page 680, entry [2529]Open original source
٢٦٣٣ - داود بن علي الهاشمي [ت] عم المنصور. ليس بحجة. قال ابن معين: أرجو أنه لا يكذب، إنما يحدث بحديث واحد، هكذا روى عثمان بن سعيد، عن ابن معين، وإلا فداود قد ساق له ابن عدي جملة أحاديث. وقد روى عن أبيه بضعة عشر حديثاً، من ذلك: هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي. [المحاملى كان داود جاهلا بالكلام وقال وراق داود: قال دواد: أما الذي في اللوح المحفوظ فغير مخلوق وأما الذي بين الناس فمخلوق. قلت: هذا أدل شئ جهله بالكلام، فإن جماهيرهم ما فرقوا بين الذي في اللوح المحفوظ وبين الذي في المصاحف، فإن الحدوث لازم عندهم، ولهذا إنما يقولون القائم بالذات المقدسة غير مخلوق لانه من علمه تعالى، والمنزل إلينا محدث ويتلون قوله: ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. والقرآن كيفما تلى أو كتب أو سمع فهو وحى الله وتنزيله غير مخلوق] (١) . عن أبيه عن جده ابن عباس - مرفوعاً: صوموا عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوما وبعده يوما. وروى الحسن بن حى، عن داود نحوا من هذا. قيس بن الربيع، عن ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده، قال: بعثنى العباس إلى رسول الله ﷺ، وهو في بيت خالتي ميمونة،فقام يصلى من الليل، فلما صلى الركعتين قبل الفجر قال: اللهم إنى أسألك رحمة من عندك تهدى بها قلبى ... الحديث بطوله. وأنبأناه أحمد بن سلامة، عن الجمال (١) واللبان، أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا جعفر الصائغ، حدثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي، حدثنا ابن أبي ليلى، عن داود، عن أبيه، عن جده، قال: بعثنى العباس..الحديث. وفيه: اللهم إنى أسألك الفوز عند القضاء، ونزل الشهداء، وعيش السعداء، والنصر على الاعداء، اللهم إنى أنزل بك حاجتى وإن قصر رأيى، وضعف عملي. رواه الترمذي بطوله، عن الدارمي، عن محمد بن عمران. حسين بن محمد المؤدب، حدثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن شعيب، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي ﷺ أتى بطير فقال: اللهم ائتنى بأحب خلقك إليك يأكل معي، فجاء على فأكل معه وابن شعيب لا يعرف. عبد الله بن نمير، حدثنا عتبة بن يقظان، عن داود بن علي، عن أبيه، عن ابن عباس - مرفوعاً: المؤمن خلق مفتونا توابا نسيا، فإن ذكر ذكر. قال ابن عدي: عندي لا بأس برواياته، عن أبيه، عن جده. قلت: قد ولى الكوفة في دولة السفاح، ثم المدينة، وكان فصيحا مفوها، ولما بويع السفاح وصعد المنبر ليخطب حصر فوثب داود بن علي عمه بين يدى المنبر فتكلم وأبلغ ومنى الناس ووعدهم. مات سنة ثلاث وثلاثين ومائة كهلا.