page 2541, entry [2452]Open original source
٢٣٨٣ - م، ٤: سَفِينة - بفتح السِّين مَوْلَى رسولِ الله ﷺ -. كان عبدًا لأمّ سَلَمَة، فأعْتقته، وشرطت عليه أن يخدم النبَّيّ ﷺ ما عاش. قال الواقِدِيّ: اسمه مهران بن فَرُّوخ، وقال ابن سَعْد: اسمه نَجْرَان (¬٣) - بنون وجيم، وقال ابن البرقي: اسمه قَيْس، ويقال: سنبة (¬٤) - رأيتُ في نسخةٍ صحيحة بالاستيعاب (¬١) بسين مهملة بالقلم، عليها علامة إهمال، وَرأيته بخَطِّي أنَّه بالشِّين العجمة بالقلم، وقد قَيَّده النَّوَوِيّ بالسِّين، ولم يتعرض لها (¬٢)، ولكن في عِدَّة نسخ إعجامها بالقلم، قال النَّوَوِيّ: ثم نون ساكنة ثم موحَّدة - بن مَارْفَنَّة، وقيل: رومان، وقيل: رَبَاح - بفتح الرَّاء وبالوحَّدة، وقيل في احمه: عُمَيْر، حكاه أبو أحمد الحاكم، وقيل: عبس، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البَخْتَرِيّ. روى عن عَلِيّ، وأمّ سلمة. وعنه ابنه عُمَر، وسالم بن عبد الله، وسَعِيد بن جُمْهَان، ومحمد بن المُنْكَدر وجماعة. ورواية قتادة (¬٣)، وصالح أبي الخليل عنه مُرْسَلَة، وهي في "سنن النسائيّ"، قال حَمَّاد: أخبرنا سَعِيد بن جُمْهان عن لسَفِينة قال: كُنَّا مع النَّبيّ ﷺ في سَفَرٍ، وكان إذا أعْيا بعض القوم ألقى عليّ سَيْفَه، ألقى عليَّ ترسه حتى حملت شيئًا كثيرًا، فقال النبَّي ﷺ: أنت سفينة (¬١). وقصته مع السبع الَّذي أرشده إلى الطريق، ثم همهم فظننتُ أنَّه يُوَدِّعُنِي (¬٢) معروفة مشهورة، عاش إلى بعد (٧٠) قاله الذَّهبي فِي زياداته على التهذيب (¬٣)، والله أعلم، له في صحيح مسلم في الطّهارة، روى عنه أبو ريحانة، قال في الحديث: وكان قد كبر يعني (¬٤) سفينة، قال: وما كنت أثِق بحديثه انتهى (¬٥).