page 2539, entry [2451]Open original source
٢٣٨٢ - ت، ق: سُفْيان بن وَكِيع بن الجَرَّاح الرُّؤاسِيّ الكُوفيّ أبو محمد. عن أبيه، ومطلب بن زياد، وعبد السلام بن حَرْب، وجُمَيْع - بضم الجِيم مصغر - ابن عُمَيْر العِجْلِيّ، وجَرِير بن عبد الحَمِيد، وحَفْص بن غياث وطبقتهم. وعنه "ت، ق" وزكريَّا السَّاجِيّ، ومحمّد بن جرير، وابن صَاعِد، وأبو عَرُوبَة وخلْق. قال "خ": يتكلمون فيه لأشياء لَقَّنُوه إيَّاها. وقال أبو زُرْعة: لا يُشْتَغل به، اتّهم بالكذب. وقال أبو حاتم: لَيِّن. ذكره في الميزان، فذكر فيه قول "خ"، وكلام أبي زُرْعة، ثم قال: وقال ابن أبي حاتم: أشَارَ أبي عليه أن يُغيِّرَ ورَّاقة، فإنَّه أفسَد حديثه، وقال له: لا تُحَدِّث إلَّا من أصولك، فقال: سأفعل، ثم تمادى، وحَدَّث بأحاديث أُدْخِلَت عليه، وقد ساق له أبو أحمد يعني ابن عَدِيّ خمسة أحاديث منكرة السند لا المتن، ثم قال: وله حديث كثير، وإنما بلاءه أنَّه كان يتَلَقَّن ما لُقِّن، كان له ورَّاق يلقنه من حديث موقوف فيرفعه أو مرسل يوصله أو يبدل رجلًا برجل (¬١)، وقال ابن حِبَّان: مات سنة (٢٤٧ هـ) وكان شيخًا فاضلًا صدوقًا إلَّا أنَّه ابتلي بِوَرَّاق سوء، كان يدخل عليه، فكُلِّم في ذلك، فلم يرجع، وكان ابن خُزَيْمَة يروي عنه، سمعتُه يقول: حَدَّثَنَا بعض مَنْ أمْسَكنا عن ذكره، وهو الضرب الَّذِي ذكرتُه مِرَارًا أن لو خَرَّ من السماء فَتَخْطَفُه الطَّيْر أحبّ إليه من أن يكذب على رسول الله ﷺ ولكن أفْسَدوه، وما كان ابنُ خُزَيْمَة يُحَدِّثُ عنه إلَّا بالحرف بعد الحرف، ثم قال الذَّهَبِيّ: روى عن فلان وفلان، وعنه فلان وفلان، وقد حَسَّن له "ت" هذا، فساق حديثًا من عند الترمذي بسند الترمذي إلى عبد الله بن يزيد الخَطْمِيّ عن رسولِ الله ﷺ أنَّه كان يقول في دعائه: اللَّهم ارزقني حُبَّك وحُبّ من يبلغني حُبُّه عندك، اللَّهم اجعل ما رزقتني مما أحِبّ فاجعله قُوَّة لي فيما تُحِبّ، وما زويتَ عَنِّي مما أحبّ فاجعله لي قُوَّة فيما تُحِبّ (¬١)، قال: هذا حديث حسن غريب، قال "خ": مات في ربيع الآخر سنة (٢٤٧ هـ) (¬٢).