Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٠٦٢ - در: زيد بن خارجة بن أبي زهير بن مالك الأنصاري الخررجي.

سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص · page 2192, entry [2130]

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص — سبط ابن العجمي

page 2192, entry [2130]Open original source
٢٠٦٢ - در: زَيْد بن خَارِجَة بن أبي زُهَيْر بن مَالِك الأنْصَارِيّ الخَررَجِيّ. لهُ صُحبَةٌ ورِوَايَة حديث، رواه عنه موسى بن طلْحَة، قال ابن عبد البرّ: هُو الّذي تَكَلّم بعد الموت، مات زَمَن عثمان، وقال ابن مَنْدَه: شَهِدَ بَدْرًا، ويُقال: إنَّ الَّذي تكلَّم بعد الموت خَارِجة بن زيد، قال موسى بن عُقبَة: كان مِمَّن شَهِدَ بدرًا خَارِجَة بن زيد (¬٢) انتهى. قال المِزِّي: شَهِدَ بدرًا، وقال صاحب الأطراف: يزيد بن خارجة بن زيد (¬٣)، وقال ابن حِبَّان في كتاب الثقات: زيد بن خارجة الأنصاري (¬١)، يروي عن مُعاوِية بن أبي سُفيان، روَى عنه حكيم بن مِيناء، قال المِزي: كذا ذكره في حرف الزَّاي انتهى كلامه. تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر، لأنَّه جعل زيدًا هذا مِمَّن اختلف في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدْرِيِّين، ومنهم من ذكره في التَّابعين، وهو غير جَيِّد، لأن الّذي في ثقات التَّابعين هو المُختلف في اسمه، هل هو زيد أو يزِيد، ولم تختلف النُّسخ في كتاب الثِّقات أنَّه ابن جارية، وأمَّا هذا الصَّحابيّ البَدْرِيّ فلا خلاف في صُحبَتِه واسمه، ولا في شهوده بَدْرًا، قال ابن حِبَّان في الصَّحابة، زيد بن خَارِجَة بن أبي زُهير، شَهِدَ بَدْرًا، وتوفي زمن عثمان بن عفَّان، وأبوه من شهداء أحد (¬٢) انتهى. فقَدْ ذَكر في ابن حبَّان الصَّحابيّ في الصَّحَابَة، والتَّابعي في التَّابعين، وقد سبَقَ ابن حِبَّان إلى هذا "خ" فقال كقول ابن حبَّان بلفظه (¬٣) وكذا أبو عليّ بن السكن في "معرفة الصَّحابة" المَعْرُوف بكتاب الحُروف، وزاد وكان أبو بكر ﵁ تزوَّج بأُختِه حَبِيبَة بنت خَارِجَة، فولدت له أمّ كُلثوم، وذكره أيضًا في البَدْرِيِّين الكَلْبِيُّ، وأبو نُعَيْم، وابن أبي حاتم عن أبيه، والتِّرمذيّ، وابن زَبْر، والبَرْقِي، ويعقوب بن سُفيان، والعَسْكَرِيّ، والطَّبرَانِيّ، وابن أبي خَيثَمَة، وخَليفَة بن خيَّاط، والبَغَوِيّ، والطَّبرِيّ، والبَاوَرْدِيّ، وأبو الفَرَج البَغْدَادِيّ وغيرهم من غير تَرَدُّدٍ، وقول المِزّي: يقال: إن الَّذي تَكَلَّم بعد الموت خَارِجَة بن زيد (¬١)، فيه نظر، لأنَّ مَنْ تَقَدَّم ذكرهم من العلماء قالوا: إنَّ المُتكلِّم بعد الوت هو زيد، وقال أبُو عُمَر: لا يختلفون في ذلك، وكذا قاله الخَطيب في كتابه: "رافع الارتياب" (¬٢) وزاد في "المُبْهمَات"، وهو الصَّحيح لا خارجة بن زيد، الأوَّل صحابيٌّ، والثَّاني تابعيّ (¬٣)، وقال ابن السَّكن: إنَّ زيدًا هو المُتكلّم، ولولا كلام الخطيب لكنَّا نُزَيّف قولَ مَنْ قال: خارجة أبوه، لأنَّه ذكر فيه رسولَ الله ﷺ وصاحبيه، وعثمان، وهو مِمَّن استشهد بأحد، وقد سبقنا نحو هذا الكلام لابن الأثير (¬١)، لكن الخطيب بيَّن أنَّه تابِعِيّ والله أعلم انتهى. قلتُ: لزيد بن خَارِجة حديث في الصَّلاة على النَّبيّ ﷺ، رَوى شريك عن إبراهيم بن مُهاجِر عن حَبيب بن سالم عن النُّعمان بن بَشير -بفتح الموحدَّة وكسر الشِّين المعجمة- قال: لما تُوفي زيد بن خَارِجة انتظرِ به خروج عثمان، فكشف الثَّوب عن وجهه، فقال: السلام عليكم، السلام عليكم قال: وأهل البيت، وأنا أُصلِّي ركعتينِ، فقلتُ: سبحان الله، فقال: أنْصِتُو أنْصِتُوا محمَّد رسول الله كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صدق، صدق، صدق أبُو بكر الصِّدِّيق ضَعيف في جَسَدِهِ، قَوِي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ عُمر بن الخطَّاب، قويّ في جسَده، قويّ في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صدق عثمان بن عفَّان، مَضَتْ اثنتان وبَقِي أربع، وأبيحت الأحماء، بئر أريس وما بئر أريس، السلام عليك عبد الله بن رواحة، هل أحسستَ لي خارجة وسعدا؟ قال شريك هما أبوه، وأخوه (¬١)، قد رويت هذه القصَّة من وجوه، عن النعمان بن بشير وغيره، قال الذَّهي في تجريده: زيد بن خَارِجة بن زيد بن أبي زُهير الخَزْرَجِيّ الحَارِثِيّ المُتكلّم بعد الموت على الصَّحيح، وقيل: هو أبوه، وذلك وهم، لأنه قُتل يوم أحد كما مرَّ، وهذا له في مسند أحمد (¬٢)، وقال في خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الخزرجي بدريٌّ، قتل بأحد، وهو حمو أبي بكر، وهو والدُ زيدِ بن خَارِجة المُتكلِّم بعد الموت (¬٣)، انتهى، وكذا قال أبو عُمر في ترجمة خارِجة، ولفظه: وابنه زيد بن خَارِجَة هو الَّذي تكلَّم بعد الموت (¬٤) انتهى. وقال في ترجمة زيد بن خَارِجَة: وهو الَّذي تكلَّم بعد الموت لا يختلفون في ذلك (¬٥) انتهى. وبِخطِّ ابن سَيِّد النَّاس أبي الفتح قال أبُو نُعَيْم الأصْبَهَانِيّ: خَارِجَة بن زيد هو الَّذي تكلّم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زَيْد بن خَارِجَة، وقيل: خَارِجَة بن زيد، وأُرَاه الأوَّل إلى آخر كلامه، والحاصل أنَّه اختلف في المتكلم بعد الموت، هل هو خارجة -وقد زعم- أو زيد والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1022262
Book record
shamela-30088
Source record
1060798
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain