page 2153, entry [2099]Open original source
٢٠٣١ - ت: زياد بن المُنْذِر الهَمْداني - بإِسكان الميم وبالدَّال المهملة إلى القبيلة، ويُقال: النَّهْديّ أبو الجارُود الأعمى الكوفيّ. عن أبي بُرْدَة، ومحمد بن كعْب القُرظيّ، والحسن، وأبي جعفر محمد بن عَلِيّ، وعَطِيّة العَوْفيّ - بإسكان الواو وبالفاء - وجماعة. وعنه مَرْوان بن مُعَاوية، ومحمد بن بكر البُرسَانِيّ، ومحمد بن سِنان العَوَقِيّ - بفتح العين والواو وبالقاف وخلق. قال ابن مَعِين: كَذَّاب، وقال النَّسَائيّ: متروك. وقال ابن حِبَّان: رَافَضِيٌّ يضع الحديث في المثالب. وقال الحَسَن بن موسى البُوبَخْتِيّ (¬١) في كتاب مقالات الشِّيْعَة: قالت الجارُوْدِيّة - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المُنْذِر: إِنّ عَلِيًّا أفضل الخلق بعد رسول اللّه ﷺ، وتَبَرءُوا من أبي بكر، وعُمَر ﵄، وزَعَموا أنّ الإِمامة مقصورة في ولد فاطمة، وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة. له في "ت" حديث منه أيّما مؤمنٍ أطعم مؤمنًا على جوع (¬٢). ذكره في الميزان، فقال: الهَمْدَانيّ، وقيل: الثَّقَفِيّ، ويقال: النَّهْدِيّ، فذكر أقوال النَّاس فيه، ومن جملته كلام ابن حِبَّان الّذي ذكرته، وذكر حديثه الَّذِي في "ت" ثم ذكر عن ابن مَعِين أنَّه كذاب عدو اللّه، ثم ذكر له حديثا عنه عن أبي جَعفَر أنّ النَّبِي ﷺ أمَرَ عليًّا بثلم الحيطان (¬١).