page 2136, entry [2085]Open original source
٢٠١٧ - خ، م، ت، ق: زياد بن عبد اللّه بن الطُّفَيل البَكَّائيّ العَامِرِيّ الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو يزيد صاحب ابن إسحاق، وراوي "السِّيَرة" عنه. روى عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، وعبد المَلِك بن عُمَيْر، ومَنْصور بن المُعْتَمر، وعطاء بن السائب، وعاصم الأَحْول وخلق. وعنه أحمد بن حَنْبَل، وأحمد بن عَبْدَة - بإِسكان المُوَحَّدة - وأبو حَفْص الفَلّاس، وعبد المَلِك بن هِشَام مُهَذِّب سيرة ابن إِسحاق، والحسن بن عَرَفَة وخلق. قال أحمد: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصِّدق. وقال ابن معين: لا باس به في المغازيّ، وأمَّا في غيره فلا (¬١). وقال ابن المديني: ضعيف كتبتُ عنه وتركته (¬٢). وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به (¬٣). وقال "س": ضَعِيف، وقال في موضع آخر: ليس بالقَوِيّ. وقال ابن سعد: كان عندهم ضَعِيفًا، وقد حَدَّثوا عنه. وقال يحيى بن آدم عن عبد اللّه بن إِدريس: ما أحدٌ أثبت في ابن إلسحاق من زياد البَكَّائي، لأنَّه أملَى علية إِملاءً مَرَّتين (¬٤). وقال صالح جَزَرَة: ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد البكائيّ، وزياد نفسه ضعيف، ولكن هو أثبت النَّاس في هذا الكتاب، بَاعَ دَارَه، وخَرَج يدور مع ابن إِسحاق، حتى سمع منه الكتاب (¬٥). وقال ابن عَدِيّ: ما أُرَى بروايته بأسًا (¬٦). قال ابن سعد: قدم بغداد، فَحَدَّث، ثم رجع إِلى الكوفة، فمات سنة (١٨٣). ذكره الذهَبيّ في ميزانه، وصحَّحَ عليه، فالعمل إِذًا على توثيقه، وذكر كلام النَّاس فيه، وفي كلام الذهبي أنَّ "خ" رَوَى له حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر، ثم قال: ومن مناكيره فذكر حديثًا، ثم ساق له بعده ثلاثة أحاديث، ثم قال: ساق هذه الأحاديث ابن عديّ وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأسًا، ثم أرّخ وفاته كما ذكرت. تَنْبيه: ذكر السُّهَيْلِيّ (¬١) عن "خ" في التاريخ عن وكيع قال: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث (¬٢) قال: ووهم الترمذيّ فقال في كتابه عن البُخَارِيّ قال: قال وكيع: زياد بن عبد اللّه على شرفه يكذب في الحديث (¬٣)، وهذا وهم إِلى آخر كلام السُّهَيْلِيّ في أوائل روضه (¬٤) واللّه أعلَم.