page 2042, entry [1995]Open original source
١٩٢٧ - ع: زُبَيْد - تَصغِير زُبد الماكول - بن الحارث اليَامِيّ، ويُقال: الأيامِيّ - بكسر الهمزة وفتحها ويام بطن من هَمْدان، وهو أَصْوب من إِيام، وقد اختلف الرُّوَاة، فالكسر لكافة الرُّواة، وقد فَتَحهما قوم، قال ابن قرقول: وهو كله وهم، وضَبَطه الأصيليّ مَرَّة والطَّبَرِيّ، وأبو ذَرّ، والنَّسَفِيّ والعذريّ اليامي من غير همز، وهو أصوب، وكذا ضبطه خليفة بن خَيَّاط وغيره من أهل الضبط - الكوفيّ أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن. عن أبي وائل، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلى، وإِبراهيم النَّخَعِي، وإِبراهيم التَّيمِيّ، وإِبراهيم بن سُوَيْد النَّخَعِيّ، والشَّعْبِيّ، ومُجَاهِد وجماعة. وعنه الأعمش، وشُعْبَة، وسُفْيان، وزُهَير بن مُعَاوية، وشريك وخلق. قال يحيى القَطَّان: ثَبْت. وقال أبو حاتم وغيره: ثقة انتهى، وهو حُجَّة قَانِت لله (¬١). قال شُعْبة: ما رأيتُ خَيْرًا أو أفضل منه. وقال ابن عُيَيْنَة: قال زُبَيْد ألف بُعَيْرة (¬٢) أحب إِليّ من ألف دينار. وثناء النَّاس عليه معلوم، قال أبو نُعَيْم: مات زُبَيْد سنة (١٢٢)، وقال ابن نُمَير: سنة (٤) (¬٣). وجزم ابن حِبّان في ثقاته بالأوّل، وقال: كان من العُبَّاد الخشن مع الفقه في الدين، ولزوم الورع الشديد. وقد ذكره في الميزان، وصحح عليه، فقال: من ثقات التابعين، فيه تَشَيُّع يسِير، ثم ذكر توثيقه عن القَطَّان، وعن غير واحد جملة، ثم قال: وقال أبو إِسحاق الجوزجانيّ - كعوائده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يَحْمَد النّاس مذاهبهم، هم رُؤوس مَحَدِّثي الكوفة، مثل أبي إِسحاق، ومنصور، وزُبَيْد اليَامِيّ، والأعمش وغيرهم من أقرانهم، احتملهم النَّاس لصدق ألسنتهم في الحديث، وتَوَقَّفُوا عندما أرسلوا (¬١) انتهى. تنبيه: اعلم أنّ زبَيْد هذا ذكره ابن المديني فيمن لم يَلْق أحَدًا من الصَّحابة (¬٢).