page 1959, entry [1915]Open original source
١٨٤٨ - د، ت، س: رَبِيعة بن سَيْف المَعَافِرِيّ الإسكندرانيّ. عن عبد الله بن عَمْرو، وفَضَالة بن عُبَيْد، وشُفَيّ - بضم الشين المعجمة وفتح الفاء مُشَدَّد الياء مُصَغَّر - بن مَاتِع - بمثَنّاة فوق مكسورة قبل العين المهملة، وأبي عبد الرحمن الحُبُلِيّ وغيرهم. وعنه سعِيد بن أبي أيّوب، وسَعِيد بن أبي هِلال، واللَّيث، وضمام، ومُفَضّل بن فَضالة وجماعة. قال "خ": عنده مناكير (¬٢). وقال "س": ليس به بأس (¬١). وقال الدَّارقُطْنِي: صالح. قال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة (١٢٠) (¬٢)، له حديث عن الحُبُلِيّ عن عبد الله بن عُمَر بأنّ النّبِي ﷺ قال لفاطمة: لعلكِ بلغتِ معهم الكُدى أي مع الجنازة؟ قالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغتِ معهم ما رأيتِ الجَنَّة حتى يراها جَدّك (¬٣)، ليس في "د، س" لربيعة سواه، قال الذهبي: وهو منكر غريب، رواه عنه ثقتان [وله في الترمذي فرد حديث] (¬٤) وهو عن عبد الله بن عَمْرو، والصَّواب بينه وبين عبد الله رجل، قال النَّبِيّ ﷺ: ما من مسلم يموت يوم الجمعة إِلّا وقاه الله فتنة القبر (¬٥) انتهى. والّذي قاله الترمذي إِنّه لا نعرف لربيعة سماعًا من عبد الله بن عمرو صحيح، وقد خرجه الترمذي الحكيم الحافظ محمد بن علي في نوادره، فذكر بينهما عياض بن عُقْبَة الفهريّ عن عبد الله بن عَمْرو أنَّ رسولَ اللّه ﷺ، فذكره (¬١)، فاتَّصَل، والله أعلم. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ كثيرًا. ذكره في الميزان، ونقل عن "خ" وابن يونس أنّ عنده مناكير، وذكر كلام الدارقطني والنَّسائيّ، ثم قال: قال الترمذيّ: لا نعرف لربيعة سماع من عبد الله، وضَعَّفَه الحافظ عبد الحق الأزدِيّ عندما روى له حديثَ "يا فاطمة أبلغت معهم الكُدى" الحديث، قال: وهو ضعيف الحديث، عنده مناكير، قال ابن حِبّان: لا يتابع ربيعة (¬٢) علي هذا، في حديثه مناكير، وأمَّا "س" في كتاب "التميز" فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس، قيل: مات قريبًا من سنة (١٢٠).