page 1947, entry [1904]Open original source
١٨٣٧ - خت، ت، ق: الرَّبيع - مثل من قبله - بن صَبِيح - بفتح الصَّاد، وكسر المُوَحَّدة السَّعْديّ أبو بكر، ويُقال: أبو حَفْص البَصْرِيّ. عن الحسن، وابن سِيريِن، ومُجاهد، وعَطَاء، ونافع، ويزيد الرَّقَاشِيّ. وعنه الثَّوْرِيّ، ووكيع، وابن مَهْديّ، وأبو داود، وأبو الوليد الطَّيَالسيان وطائفة. كان يحيى القَطَّان لا يَرْضَاه. وقال الشَّافِعي: كان رجلًا غَزَّاءً (¬١). وقال أبو الوليد: كان الربيع لا يُدَلّس (¬٢)، ولا تَكلّم أحد فيه إِلّا (¬٣) والرَّبِيع بن صَبِيح فوقه. وقال أحمد: لا بأس به رجل صالح (¬٤). وضَعَّفه ابن مَعِين، والنسَائيّ (¬٥). وقال أبو زُرعة: صدوق، شيخ صالح (¬٦). وقال شُعْبة: هو من سادات المسلمين (¬٧) يعني في الصَّلَاح والعِبَادَة انتهى. له ترجمة في "حِلْية الأولياء" (¬١) للحافظ أبي نُعَيم أحمد بن عبد الله بن إِسحاق الأصبهاني الحافظ. قال أبو محمد بن خَلَّاد الرَّامُهُرْمُزِيّ: من أوّل من صَنَّف، وبَوَّب فيما أعلم الرَّبِيع بن صَبِيح بالبصرة، ثم سَعِيد بن أبي عَرُوبَة (¬٢). قال محمد بن المُثَنّى وغيره: مات بأرض السِّنْد سنة (٢٦٠) (¬٣) انتهى. وقد غَزا المسلمون أرض الهند، ومعهم من المطوعة، فأقَامُوا بهيجان البحر، فأصَابَهم داء في أفواههم، فمات منهم نحو ألف رجل، منهم الرَّبِيع رحمة الله عليه (¬٤). ذكره في الميزان، فذكر أنّ يحيى كان لا يرضاه، وذكر كلام الشافعيّ كان رجلًا غَزَّاءً، وكلام أبي الوليد بأنه كان لا يدَلَس إِلى آخر كلامه، وكلام أحمد وغيره، وكلام ابن المدينى، وكلام ابن مَعِين، والنَّسَائيّ، وكلام شُعْبَة، وكلام الرَّامُهُرمزِيّ، ثم ذكر حديثين حَدَّث بهما إِلى أن قال: وقال الفَلَّاس: سمعت عَفّان يقول: أحاديث الرّبيع مقلوبة كلها. تَنْبِيه: ذكر ابن المديني الرَّبيع بن صَبِيح فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة ﵃ (¬١).