page 1940, entry [1897]Open original source
١٨٣٠ - د، س: الرَّبِيع - مثل الَّذِي قبله - بن رَوْح بن خُلَيْد الحَضْرمِيّ أبو رَوْح الحِمْصِيّ. عن إِسماعيل بن عَيَّاش، وأبي مَهْدِيّ سَعِيد بن سنان، وبَقِيَّة وجماعة. وعنه محمد بن يحيى الذُّهْلِيّ، وابن وارة، وأبو حاتم، وعِمْران بن بَكَّار، وعبد الله بن حَمَّاد الآمُلِيّ وطائفة. قال أبو حاتم: كان ثقة خيارًا. تنبيه: ومن الأوهام: * د، س، ق: الرَّبِيع بن زِياد بن أَنَس بن الدَّيَّان الحَارِثيّ الأمير البصري، كَنَّاه خليفة أبا عبد الرحمن، وقيل: كنيتُه أبو فِرَاس. عن أُبَيّ بن كعْب، وكعْب الأحْبَار. وعنه مُطَرِّف بن الشِّخِّير، وأبو مِجْلَز، وحَفْصة بنت سيرين، وأرسل عنه قَتَادَة. وَلِي خُراسان لمعاوية، وكان الحسن البصريّ كاتبه، فلما بَلَغه مَقْتَلُ حُجْر بن عَدِيّ قال (¬١): اللَّهُم إِن كان لي عندك خيرٌ فاقبضني، فَزَعَمُوا أنَّه لم يبرح من مجلسه حتى توفي، وذلك في سنة (٥١)، قال صاحب الكمال: روى له "د، س، ق" وهكذا سَمّاه صاحب الأطراف في حديث "د، س" فوهما جميعًا، لأنَّ "د، س" أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس عن عُمر أنّ النّبِيّ ﷺ قَصّ من نفسه (¬١)، والرجل مَعْروُف باسمه، لا بكنيته، فمن أين لنا أن نحكم على أبي فراس أنه هو، بل هو أبو فِراس النَّهْدِي (¬٢)، كذا قال هُشَيْم في الحديث: أمّا ابن ماجه فإِنّما أخرج لأبي فراس آخر، وهو أبو فراس مولى عبد الله بن عَمْرو حديثَ "صام نوح الدهر إِلا العيدين (¬٣)، واسم هذا يزيد بن رَبَاح، قاله الذّهبي في تذهيبه (¬٤)، والطَّاهر أنّه من المِزّيّ (¬٥) في تهذيبه ﵀.