page 1901, entry [1857]Open original source
١٧٩١ - د: ذو الزوائد. عن النَّبِيّ ﷺ في حجة الوداع. وعنه مُطير والدسُلَيم من أهل وادي القُرى. تَنْبِيه: قال مُغْلطاي: أهمل المُصَنّف يعني المِزّيّ. ذو الغرهُ الجهَنِيّ (¬٢)، اسمه يَعِيش، وله صُحْبَة، قاله العَسْكَرِيّ وغيره، روى عنه عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى عند الترمذيّ حديث "الوضوء من لحم الإِبل" قال الترمذي: لا يُدرى من هو؟ ولم يذكره المِزّي، وهو في الترمذي انتهى، وذو الغرة جُهَنِيّ. كما قال مغلطاي، ويقال: طائيٌّ، ويقال: هِلَالي، روى له أحمد في المسند، وروى له بَقِيّ بن مَخْلد حديثًا واحدًا (¬١) والله أعلم، قال ابن عبد البَرّ: ذو الغرّة الجهني ويقال: الطَّائي، والهِلَاليّ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن النَّبِي ﷺ في النَّهْي عن الصلاة في أعطان الإِبل، والأمر بالوضوء من لُحُومها إِلى أن قال: يُقال: إِنّ اسم ذي الغرة يَعِيش انتهى (¬٢) وقد رأيتُ ما قاله مُغلطاي في الترمذيّ في الباب المذكور، ولفظه فيه: وروى عُبَيْدَة الضَّبِّيّ عن عبد الله بن عبد الله الرّازِيّ عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَي عن ذي الغرّة إِلى أن قال: والصَّحِيح عن عبد الله بن عبد الله الرَّازيّ عن عبد الرحمن بن أبى لَيْلَى عن البَراء (¬٣) انتهى، وهذا تعليق وما هذا يلزم المزّيّ، ولذلك لم يذكره في أطرافه، والله أعلم، وهو غير صحيح، ولهذا قال "ت" عقبه: قال إسحاق: صَحّ في هذا الباب حديثان عن رسول الله ﷺ، حديث البراء، وحديث جَابر بن سَمُرَة انتهى (¬٤)، وقد ذكر حديث البراء قبل ذلك، ثم قال: وفي الباب عن جابر بن سَمُرة وأسَيْد بن حضير، والصَّحِيح حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب يعني الذي ذكره قبل ذلك (¬١).