page 1732, entry [1704]Open original source
١٦٤٠ - ق: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مَالِك هانئ الهَمْدانِيّ - بإِسكان الميم، وبالدَّال المهملة إِلى القَبِيلة الدِّمَشِقي أبو هاشم أخو عبد الرحمن. عن أبيه، وأبي رَوق عَطِيَّة بن الحارث الهَمَدَانِيّ - مثل خالد (¬١)، وجماعة. وعنه أحمد بن الحَواري، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن خالد الأزْرَق وجماعة، روى عنه من أقرانه الوليد بن مسلم. وَهَّاه ابن مَعين (¬٢)، وقال أحمد: ليس بشيء (¬٣)، وقال النسائيّ: غير ثقة (¬٤)، وأمّا دُحيم فقال: صاحب فُتْيا، وقال أحمد (¬٥) بن صالح، وأبو زُرعة الدمشقيّ: ثقة (¬٦)، وقال ابن حِبَّان: هو من فقهاء الشام، وكان صدوقًا، لكنه يُخْطِئ كثيرًا، وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به، وهو مِمَّن أستَخِير الله فيه، وقال ابن عَدِيّ: أبوه مفتي دمشق (¬١)، وقال أبو مُسْهِر: ولد سنة (١٠٥) ومات سنة (٨٥ و ١) (¬٢) وكذا قال جماعة في وفاته، زاد بعضهم في شعبان. ذكره في الميزان، وذكر توهين ابن مَعِين له، وكلام أحمد، وكلام النَّسَائي، ونقل عن الدَّارقُطْني أنه ضَعِيف، وقال ابن عَدِيّ: فذكر بسنده إلى أحمد: ليس بشيء، وقال ابن أبي الحواري: سمعت ابن مَعِين يقول: بالعراق [كتاب] (¬٣) ينبغي أن يُدْفَن، تفسير الكلبي عن أبي صالح، وبالشَّام كتاب يَنْبَغي أن يُدْفن، كتاب الدِّيات لخالد بن يزيد بن أبي مالك، لم يَرْضَ أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصَّحَابة، قال ابن أبي الحواري: سمعت هذا الكتاب من خالد، ثم أعطيته للعَطَّار [فأعطى للناس فيه حوائج] (¬٤)، ثم ذكر كلام دُحيم وكلام أحمد بن صالح وأبي زرعة الدمشقي، ثم ذكر له الذَّهَبِي حديثين، آخرهما عن أبي سعيد مرفوعًا: اللّهم أمتني (¬١) فقيرًا ولا توفني غَنِيًّا.