page 1727, entry [1698]Open original source
١٦٣٤ - خ، م، د، س، ق: خالد بن الوَلِيد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم أبو سُليمان المخزوميّ سيف الله يقال: وسيف رسوله، أمُّه لُبَابة الكُبرى (¬٢)، كذا قيل، والكبرى هي أمّ بني العَبّاس الصَّحابِية الجليلة، ويقال لها: عَصْماء (¬٣)، وقال غير واحد: هي لُبابة الصُّغْرى بنت الحارث بن حَزْن الهِلالَيّة أخت أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث، وأمّه صحابية، كذا ذُكرِت منهم، وفي إِسلام الصُّغْرى وصُحْبتها نظر، قاله ابن عبد البَرّ (¬٤)، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت (¬٥)، أسلم خالد في صفر سنة ثمان (¬١)، وبادر، فشهد غزوة مؤتة، وكان النصر على يده، وقد اختلف في جيش مؤتة علي ثلاثة أقوال، ذكرتها في تعليقي على البخاري، وذكرها غيري مِمَّن تَقَدَّمني، وهو أنّه هل انتصر الجيش أو انكسر أو لم ينتصر أحد الفريقين، ففي الصحيح أنه فتح عليهم (¬٢)، وقال ابن سعد: بل انكسروا، وحكى أنّهم انتصروا، وقال ابن إِسحاق، لم ينتصر أحد الفئتين، بل انحاز كل إِلى أصحابه. روى خالد أحاديث. روى عنه ابن عَبَّاس، وهو ابن خالته، والمِقْدام بن مَعْد يكرب، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وقَيْس بن أبي حَازِم وجماعة. ولي قتال أهل الرِّدَّة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار إِلى البرية، فقطعها إِلى الشام في خمسة أيّام، ومناقبه ومآثره وحروبه كثيرة، روى الواقديّ عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خالد بن الوليد: لما حضرته الوفاة بكى، وقال: لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي شبر إِلا وفيه ضربة بسيف وطعنة برمح، وها أنا أموت علي فراشي حتف أنفي كما يموت العَيْر، فلا نامت أعين الجبناء انتهى (¬٣). والعَيْر: بفتح العين المهملة وإِسكان الياء المُثَنَّاة تحت حمار الوحش، قال ابن سعد: مات بحمص سنة (٢١) (¬١) قال دُحيم: مات بالمدينة، وقيل: مات سنة (٢٢)، والأوّل أصَحّ (¬٢). ترجمته مستوفاة في تاريخ ابن عساكر لدمشق (¬٣).