page 1717, entry [1692]Open original source
١٦٢٨ - ع: خالد بن مَعْدان بن أبي الحارث الكَلَاعِيّ - بفتح الكاب وتخفيف الَّلام - أبو عبد الله الحِمْصِيّ. عن مُعَاوِية، والمِقْدَام بن مَعد يكرب، وأبي أمَامة، وعبد الله بن عَمْرو، وعبد الله بن عُمر، وثَوبان وخلق، وأرسل عن أبي ذَرّ، وأبي الدَّرداء، وعُبَادَة بن الصَّامت وغيرهم. وعنه محمد بن إِبراهيم التيميّ، وحسان بن عَطِيّة، وثور بن يزيد وخلق. وكان من أعيان فقهاء التابعين وثقاتهم، وقال إِسماعيل بن عَياش: حَدّثتنا عبدة بنتُه، وأم الضَّحَّاك مولاته أنّه قال: أدركت سبعين من أصحاب النَّبِي ﷺ، ثناء النّاس عليه معروف، وهو فَقِيه كبير ثَبتٌ مَهِيبٌ مُخلِص، يقال: كان يُسَبِّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها يعني بالتسبيح، قال المَدَايِني (¬١) وجماعة: مات سنة (١٠٣) وقال يزيد بن عبد ربه وطائفة: توفي سنة (١٠٤)، وقال خَلِيفة (¬٢) وغيره: سنة (١٠٨)، ذكره ابن حِبَّان في "ثقاته، وجَزَم بأنَّه لقي سبعين رجلا من أصحاب النبي ﷺ، أقام بطرسوس متعبدًا إِلى أن مات سنة (١٠٤) وقد قيل سنة (١٠٨) ويقال: سنة (١٠٣). تَنْبيه: تَقَدّم أنّ خالدًا هذا أرسل عن أبي ذرّ، وأبي الدَّرداء، وعُبَادة بن الصَّامت وغيرهم، وقد أرْسَل عن أبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ولم يدركه، قال أحمد بن حَنْبَل: لم يسمع من أبي الدرداء (¬١)، وقال أبو حاتم: لم يصح سماعه من عبادة بن الصَّامِت، ولا من معاذ بن جبل (¬٢)، وكذا قال "ت" في "جامعه" (¬٣) انتهى، بل هو مرسل، وربما كان بينهما اثنان، وقال ابن أبي حاتم: سألته يعني أباه خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يذكر له (¬٤) سماع انتهى، وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة: في حديث خالد عن المِقْدام مرفوعًا: ما أكلَ أحدٌ طَعَامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده (¬٥) .. الحديث. قال: قال الإِسماعيليّ: إِنّه منقطع بين خالد والمقدام، بينهما جُبير بن نُفَير، ولم يَتَعقَّبه شيخُنا والله أعلم.