page 1714, entry [1691]Open original source
١٦٢٧ - ع: خالد بن مَخْلَد القَطَوَانِي - بفتح القاف والطَّاء المهملة، قال "خ": ومعناه البَقَّال، وقال أبو ذَرّ الهَرَوِيّ: هو منسوب إِلى قرية بباب الكوفة، وفي "تاريخ البخاري أيضًا: قَطَوان موضع، وكان يغضب ممن يقول له: قَطَوَاني، وسيأتي فيه بقية - أبو الهَيْثَم البَجَلِيّ مولاهم الكوفيّ، وفي "التذهيب" والظَّاهر أنّه في أعمله: وقَطَوَان مكان بالكوفة (¬١). عن أبي الغُصن ثَابِت بن قَيس، ونافع القارِئ، وكثير بن عبد الله المُزَنِيّ وخلق. وعنه "خ" وهو ومسلم عن رجل عنه، وابن راهويه، وابن نُمَير، وأبو كُرَيب (¬٢) وأبو بكر بن أبي شَيْبَة، وعَبَّاس الدُّورِيّ، ومحمد بن عثمان بن كرامة وخلق. قال أبو حاتم: يُكتَب حديثُه، وقال ابن مَعِين: ما به بأس، وقال أحمد: له مناكير (¬٣)، وقال أبو داود: صدوق لكنه يَتَشَيَّع، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات". وذكره في الميزان، فذكر كلام أبي داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به، وذكر كلام أبي حاتم، وقال ابن سَعْد: منكر الحديث مُفرِط في التَّشَيُّع، وذكره ابن عَدِيّ (¬١)، ثم سَاقَ له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إِن شاء الله، فمن ذلك حديث: السَّفَر قِطْعَة من العَذَاب، قال فيه: عن سهيل، والصواب: عن سمي (¬٢)، وله عن مالك عن أبي الزِّناد عن الأعْرَج: لا يمنعن أن يغرز جاره، وهو في "الموطأ" عن الزُّهْرِيّ بدل أبي الزِّنَا (¬٣)، وروى ابن كرامة عنه عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج حديث: البَيِّعان بالخيار، وإنّما هو عن نَافع عن ابن عُمر (¬٤)، ثم ذكر (¬٥) له حديثًا آخر، ثم قال: وقد قال الجوزجانيّ: كان شَتَاما مُعْلِنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعَيم كوفي المذهب يعني في التشيع، وعبيد الله بن موسى أسوء مذهبًا منه، قال الذهبي: قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدّة، ثم قال: ومما انفرد به ما رواه الدارقُطْنيّ في "السنن" فذكر حديثًا، وهو: ليس عليكم في ميتكم غسل إِذا غسلتموه (¬١)، ثم قال: ومِمَّا انفرد به ما رواه "خ" في "صحيحه" فذكر حديث عطاء عن أبي هريرة [قال] (¬٢): قال رسول الله ﷺ بسند الذهبي: إِنّ الله ﷿ قال: مَنْ عَادَى لي ولِيًّا فقد آذنني بالحرب الحديث (¬٣)، ثم قال: فهذا حديث غريب جدًا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنّه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إِلا بهذا الإسناد، ولا خَرَّجَه من عدا البخاريّ، ولا أظنه في "مسند" أحمد (¬٤)، وقد اختلف في عطاء، فقيل: هو ابن أبي رَبَاح، والصَّحيح أنّه عطاء بن يَسَار، مات خالد سنة (٢١٣).