page 1658, entry [1632]Open original source
١٥٦٨ - ت ق: خَارجَة بن مُصْعَبَ بن خَارِجَة السرخسيّ أبو الحَجَّاج الضّبَعيّ. عن بُكَيْر بن الأَشَجّ، وزيد بن أسلَم، وأبي حَنِيفة وخلق. وعنه وَكِيع، وابن مَهْديّ، وعلي بن الحسن بن شَقيق، ونُعَيم بن حَمّاد وخلق. وَهَّاه أحمد، وقال ابن مَعِين: لس بثقة، وقال مَرَّة: كَذَّاب (¬١). قال الحسين القَبَّاني - نسبة إِلى القَبَّان الّذي يُوزَن به - وقد تَقَدَّم: قال لي أبو مَعْمَر الهُذَليّ: أتدري لِمَ تُرك خَارِجَةُ؟ فقلت: لمكان رأيه، قال: لا، ولكن كان أصحاب الرأي عمدوا إِلى مسائل لأبي حنيفة، فجعلوا لها أسانيد عن يزيد بن أبي زياد، فوضعوها في كتبة، فكان يُحَدِّث بها. وقال البُخَارِيّ: تركه ابن المُبَارَك، ووكيع، وقيل: ضُعِّف لأنّه كان يُدلِّس عن غياث أحد المتروكين، وقال ابن سعد: تركوه (¬٢)، وقال الدَّارقطْنِي وغيره: ضعيف (¬٣). قال ابن عَدِيّ: له حديث كثير وأصناف، فيها مُسْنَد ومَقَاطيع، وهو مِمَّن يكتب حديثه (¬٤) انتهى. له حديث أنَّ الوضوء له شيطان؛ يقال له الولهان (¬١)، انفرد به، ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، وقال: مات سنة (٢٦٤) (¬٢). ذكره في الميزان، وذكر فيه توهية أحمد له، وذكر كلام النَّاس فيه، وقال: إنّ ابن عديّ ساق في ترجمته عشرين حديثًا مناكير وغرائب، ثم قال: له حديث كثير وأصناف إِلى آخر قوله، وهو مِمَّنْ يُكْتَب حديثُه وزاد: عندي أنَّه يغلط ولا يتعمد انتهى، توفي في ذي القعدة سنة (١٦٨).