page 1640, entry [1612]Open original source
١٥٤٩ - ع: حَيْوَة بن شُرَيْح - بالشين المعجمة، وآخره حاء مهملة، وهذا معروف عند أهله - بن صفوان بن مالك، أبو زرعة التُّجيبِيّ المصوي الفقيه، أحد الزهاد والعباد والأئمة. عن أبي يونس مولى أبي هريرة، وعبد الملك بن الحارث، ويزيد بن أبي حبيب، وكعب بن علقمة، وحميد بن هانئ، وزهرة بن معبد، وخلق. وعنه الليث، وابن وهب، وابن المبارك، وإدريس بن يحيى الخولاني، وهانئ بن المتوكل الإسكندراني، وهو آخر من حدّث عنه. وثقه أحمد، وابن معين، قال ابن وهب: ما رأيت أحدًا أشد استخفاءً بعمله منه، وكان يُعرف بالإجابة، وكنا نجلس إليه بالفقه (¬١)، وكان كثيرًا ما يقول: أبدلني الله بكم عمودًا أقوم إليه أتلو كلام ربي، ثم فعل ما قال، ثم تألى أن لا يجلس إلينا أبدًا، قال ابن المبارك: ما وُصف لي أحد إلا كانت رؤيته دون صفته إِلا حيوة، كان رؤيته أكبر من صفته. انتهى. وهذا الرجل له كرامات وأحوال رحمة الله عليه، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: مات سنة (٩ أو ١٥٨) قال: وكان مستجاب الدعوة يقال: إن الحصاة كانت تتحول تمرة في كفه بدعائه، وكان من المبرزين في العبادة والزهد بمصر. انتهى: قال يحيى بن بكير: مات سنة (١٥٨) (¬١).