page 1552, entry [1523]Open original source
١٤٦٠ - ت، ق: حَمّاد بن عيسى الجهني، غريق الجُحْفَة (¬١). عن جعفر بن محمد، وابن جُريج، وحنظلة بن أبي سفيان، وموسى بن عبيدة، وغيرهم. وعنه محمد بن المثنى، وعبد بن حُميد، وعبّاس الدوري، والكُدَيْمِيّ، وطائفة. ضعّفه أبو حاتم، وأبو داود، وقال عباس الدوري: غرق في وادي الجحفة، ونحن تلك السنة حُجّاج (¬٢). ذكره في الميزان، فقال: عن جعفر الصادق، وابن جريج بِطَامَّات، ونقل تضعيفه عن أبي داود، وأبي حاتم، وزاد: والدارقطني ولم يتركه، غرق سنة (٢٠٨)، ورأيتُ بخط الحافظ الياسوفي ما لفظه: نقل ابن الصلاح في مشكل الوسيط كلام أحمد فيه، وذكر أنه روى حديث عمر: أن النبي ﷺ كان إذا مد يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه، وقال: رواه "ت" وقال: غريب، وقول عبد الحق في الأحكام عن "ت" أنه صحيح غير صحيح (¬١)، وإنما قال: غريب، وكيف يكون صحيحًا، وهو من رواية حمّاد بن عيسى، وضعّفه أحمد، وأبو حاتم، والدارقطني، وقال فيه الحاكم: دجّال، وأخرج حديثه هذا في المستدرك، ولم ينقل المصنف -يعني الذهبي- كلام الحاكم هذا فيه هنا، وفي تلخيصه للمستدرك ذكر الحديث (¬٢)، ولم يعترضه بشيء، وذلك عجب من الحاكم والمصنف -يعني الذهبي- فسبحان من لا يخفى عليه خافية، ولا يعتريه السهو والنسيان، والله أعلم.