page 1520, entry [1497]Open original source
١٤٣٤ - ع: حَكِيم - مثل الذي قبله - بن حِزَام - بالزاي وكسر الحاء، وهذا معروف عند مبتدى الطلبة - بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قُصَيّ، أبو خالد الأسدي المكي، ابن أخي خديجة أم المؤمنين ﵄، له أحاديث. روى عنه ابنه حزام - بالزاي كجده - وعبد الله بن الحارث بن نوفل وسعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وابن سيرين، وجماعة. قال ابن سعد: لقي النبي ﷺ بالطريق، وأسلم قبل دخول مكة. انتهى (¬١)، وأعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة من الإبل، وعاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، واعلم أن المراد بستين سنة في الإسلام أي من حين ظهور الإسلام ظهورًا فاشيًا، وله نظراء في دلك (¬٢)، وله خصيصة لم تكن لأحد، وهو أنه ولد في جوف الكعبة، وأما ما روي أن علي بن أبي طالب ﵁ ولد فيها فضعيف عند العلماء، قاله النووي في تهذيبه (¬٣)، وحكيم من أشراف قريش ووجوهها في الجاهلية والإسلام، ولم يصنع من المعروف شيئًا في الجاهلية إلا صنع مثله في الإسلام، وكانت دار الندوة له، فبأعها لمعاوية بمائة ألف، وتصدّق بثمنها، مناقبه جمّة، توفي بالمدينة سنة (٥٤) (¬٤) وقال "خ": مات سنة (٦٠) (¬١) والله أعلم. (¬٢).