page 1363, entry [1355]Open original source
١٢٩٢ - س: الحسين بن الحسن، أبو عبد الله الفزاري الأشقر. عن جعفر بن زياد، وشريك، وزهير، والحسن بن صالح، وقيس بن الربيع، وطائفة. وعنه أحمد بن حَنْبل، وأحمد بن عَبْدة - بإسكان الموحدة - وعبد الرحمن بن منصور، والكُدَيْمِيّ، وطائفة. قال "خ": فيه نظر (¬١)، وقال أبو زرعة: منكر الحديث (¬٢)، وقال أبو حاتم: ليس بقويٍّ، وقال الجوزجاني:. غالٍ من الشّتّامين للخيرة، وقال ابن عدي: جماعة من الضعفاء يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن في حديثه بعض ما فيه، قال ابن حبان في الثقات: مات سنة (٢٠٨) (¬١). ذكره في الميزان، وقال: قال "خ": فيه نظر، وذكر ما ذكرته عن أبي زرعة، وأبي حاتم، والجوزجاني، وابن عدي، وقال: وذكر له مناكير، قال في أحدهما: البلاء عندي من الأشقر، وقال أبو معمر: كذّاب، وقال النسائي والدارقطني: ليس بالقوي، وأما ابن حبان فذكره في الثقات، وقال: مات سنة (٢٠٨). ذكر له ابن عدي حديثًا منكرًا، ساقه الذهبي في ميزانه، قال ابن عدي: لا بأس بأبي محذورة، يعني الورّاق، قال ابن عدي: والبلاء من الحسين، ثم ساق له حديثًا آخر، ثم قال (¬٢): وهذا باطل، قال الذهبي: وفي الغيلانيات، فذكر حديثًا عن أبي أيوب مرفوعًا: إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ: يا أهل الجمع غضُّوا أبصاركم حتى تمرّ فاطمة، فتمر ومعها سبعون من الحور العين كالبرق اللامع. انتهى، وهذا الحديث في الجزء الحادي عشر من الغيلانيات (¬٣) في أوائله، والله أعلم، وفي موضوعات ابن الجوزي: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب: يا أهل الجمع غضّوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر، أخرجه عن العباس بن الوليد بن بكّار عن خالد الواسطي عن بيان عن الشعبي عن أبي جُحيفة عن علي، فذكره موقوفًا على عليّ، كذا رأيتُه في الموضوعات، ثم تعقبه بأن قال: قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، وقال الدارقطني: كذّاب (¬١). انتهى، وهذا الحديث ذكره الذهبي، ذكره في ترجمة العباس هذا (¬٢)، والله أعلم، وأنه اتُّهم به.