page 1220, entry [1232]Open original source
١١٦٩ - خ ٤: حريز -بفتح الحاء المهملة، وفي آخره زاي، وهذا معروف عند أهله- بن عثمان بن جبر -بفتح الجيم وإسكان الموحدة- بن أحمر (¬٢) الرحبي، ورحبة -بالفتح في حمير - المشرقي (¬١) الحمصي أبو عثمان، ويقال: أبو عون. عن عبد الله بن بسر - بضم الموحدة وإسكان السين المهملة - المازني الصحابي ابن الصحابي، وخالد بن معدان، والقاسم أبي عبد الرحمن، وخلق. وعنه بقية، والوليد بن مسلم، ويؤيد بن هارون، ويحيى الوحاظي، وعلي بن عياش، وخلق. وحدث ببغداد في اخر أيامة، قال علي بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوًا من مائتي حديث، فأتيناه، فتعجب، وقال: هذا كله عني؟ قال معاذ بن معاذ: لا أعلم أني رأيت شاميًا أفضله عليه، وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلًا، ثم ترك، يعني عليًّا وضي الله عنه، وقال أبو داود: سألت أحمد بن حنبل عن حريز فقال: ثقة ثقة ثقة، كذا رأيته ثلاثًا (¬٢)، ونقله الذهبي عن أحمد فقاله مرتين (¬١)، ولم يكن يرى القدر، وكدا وثقه يحيى بن معين وجماعة، وقال الفَلَّاس: كان ينال من علي، وكان حافظًا لحديثه، سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور عنه، وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه، وقال أحمد بن سليمان الرُّهَاوِيّ، سمعت يزيد بن هارون يقول - وقيل له: كان حريز يقول: لا أحب عليًّا، قتل آبائي، يعني يوم صفين - قال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامنا ولكم إمامكم، يعني معاوية وعليًّا، وقال إسماعيل بن عَيَّاش: عادلت حَرِيزًا إلى مكة، فجعل يسب عليًّا ويلعنه، وقال شبابة: سمعت رجلًا قال لحَرِيز: بلغني أنك لا ترحم على علي، قال: أسكت، ثم التفت إليّ، فقال: ﵀ مائة مرة، وقال علي بن عياش سمعته يقول: والله ما سببت عليًّا قط، ذكره أحمد العجلي، فقال: ثقة، وكان يحمل على علي. وذكره في الميزان، وصحح عليه، وقال: ورحبة بطن من حمير، كان متقنًا ثبتًا، لكنه مبتدع، وذكر كلام الناس فيه، توفي سنة (١٦٣).