page 1172, entry [1192]Open original source
١١٢٩ - م د: حَجَّاج بن يُوسف بن حَجَّاج أبو محمد الثقفي البغدادي ابن الشاعر، كان أبوه شاعرًا، فصحب أبا نُواس، ولقبه لَقْوة (¬٢)، الكوفي، نزل بغداد، فولد له الحجاج بن الشاعر، قلت: وروى عن عبد الرزاق، ورَوْح بن عُبَادة، وشَبَابة وطبقتهم بعد المائتين. وعنه "م، د" وبَقِي بن مَخْلَد، وابن أبي عاصم، وابن أبي حاتم، وخلق، آخرهم المحاملي. قال ابن أبي حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث، وقال أبو داود: هو خير من مائة مثل الرَّمَاديّ (¬٣)، وقال صالح جزرة: سمعته يقول: جمعت لي مائة رغيف، فجعلته في جراب، وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، فلما نفدت الأرغفة خرجت، وذكره ابن حبان في ثقاته، فقال: وكان صاحب حديث يتعسر (¬١). وذكره في الميزان تمييزًا من الحجاج الآتي بعده، فقال: فثقة مشهور حافظ، روى عنه "م" انتهى، وأبو داود أيضًا، قال: والقاضي المحاملي وخلق، مات سنة (٢٥٩). انتهى، وكذا أرخه ابن قانع وزاد: في رجب، والله أعلم. تنبيه: قال مغلطاي: أهمل المزي الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق، قال "خ" في صحيحه في كتاب الحج: حدثنا مسدد حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا الأعمش، سمعت الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي يذكر فيها البقرة، وساق الحديث، والله أعلم (¬٢). انتهى، وهذا إيراد بارد، فإن السند إنما سيق لأجل حديث عبد الله بن مسعود هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة، وإنما ذكر الحجاج للاستفتاء عليه لا للرواية عنه، ولا يلزم المزي أن كل من ذكر في الكتب الستة يترجمه، وإنما يترجم من ذكر للرواية عنه، والله أعلم، وترجمة الحجاج معروفة فلا نطول بها، وقد ذكره في الميزان، فقال عن أنس، قال أبو أحمد الحاكم: أهل أن لا يروى عنه، وقال "س": ليس بثقة ولا مأمون، ثم قال: قلت: يحكي عنه ثابت، وحميد وغيرهما، فلولا ما ارتكبه من العظائم والفتك والشر لمشي حاله (¬١). انتهى.