page 1166, entry [1188]Open original source
١١٢٥ - ع: حجاج بن محمد المِصِّيْصِيّ الأعور، ترمذي الأصل، سكن بغداد، ثم المِصِّيصَة. عن ابن جريج، وحريز -بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء وبالزاي، وقد تقدم مرات- بن عثمان، وابن أبي ذئب، وعمر بن ذر، وشعبة وطائفة. وعنه أحمد وابن معين، والحسن الزعفراني، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وخلق. وكان أحد الحفاظ الكبار، قال أحمد بن حنبل: ما كان أضبطه، وأصبع حديثه، وأشد تعاهده للحروف (¬١)، ورفع أحمد من أصره جدًّا سمع الكتب كلها من ابن جريج إلا كتاب التفسير، فإنه سمعه إملاء من ابن جريج، وقال أبو داود: رحل أحمد، ويحيى إلى الحجاج الأعور، قال: وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوًا من خمسين ألف حديث (¬٢)، وقال ابن المديني: ثقة (¬٣)، وقال إسحاق بن عبد الله السلمي الخشك -وهو بضم الخاء وإسكان الشين المعجمتين والكاف- وهو لقبه (¬٤)، روى عنه ابن الشرقي: حجاج بن محمد نائمًا أوثق من عبد الرزاق يقظان، وقال ابن سعد: لم يزل ببغداد، ثم تحول إلى المصيصة بعياله، فأقام بها سنتين، ثم قدم بغداد في حاجة، فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة (٢٠٦) (¬٥)، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولى أبي جعفر الهاشمي، كنيته أبو محمد، أصله من "ترمذ" سكن المصيصة، مات ببغداد سنة ٥ أو ٦ و ٢٠٠ (¬١) يوم الاثنين ليومين [مضيا] (¬٢) من ربيع الأول. انتهى.