page 1033, entry [1045]Open original source
٩٨٣ - جُندُب الخير الأزديّ الغامديّ، قاتل السّاحر أبو عبد الله، وقيل: هو ابن زُهير وقيل: ابن عبد الله، وقيل: ابن كعب. روى عن النبيّ ﷺ "حدَّ الساحر ضَرْبةٌ بالسيف" (¬١)، وله عن عليّ وسلْمان الفارسيّ. وعنه حارثة -بالحاء المهملة وبالثّاء المُثَلّثة- ابن وهب الخُزاعيّ -وله صحبة، وحارثة أخو عُبيد الله بن عُمر بن الخطّاب لأمِّه، وتميم بن الحارث، والحسن البصري، وأبو عثمان النَّهْديّ وجماعة. قال أبو عُبيد: جُندُب الخير، وجُندب بن كعب قاتل السّاحر، وجُندُب بن عفيف يعني بفتح العين المهملة وكسر الفاء، وجُندُب بن زُهير الذي كان علي رجَّالة [عليّ] (¬١) يوم صِفِّين، وقُتِل يومئذ، فهؤلاء الأربعة جَنَادِب من الأزد، روى خالدا الحذَّاء عن أبي عثمان النَّهْدِيّ أنَّ ساحرًا كان يلعب عند الوليد بن عُقْبة، فكان يأخذ السيف، ويذبح نفسه، ويعمل كذا، ولا يضرُّه، فقام جُندب يعني صاحب الترجمة فأخذ السيف، وضرب عُنُقَه، ثم قال: ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ (¬٢) قال الذهبيّ في "تجريده" في جُندُب بن كعب (¬٣): وهو الذي قَتَل الساحر على الصحيح، وكذا حكى الخلاف في قاتله أبو عُمَر في استيعابه، وصحّحَ أنّه جُندب بن كعب، وذكر قِصّة قَتْلِه السّاحر، وقِصّة الساحر أنّه كان يقتل رجُلًا ثم يُحْيِيه، ويدخل في فم ناقةٍ، ويخرج من حياها، فضرب جُنْدب بن كعب عُنقَه، فرفع إلى الوليد بن عقبة، فحبسه، فلمّا رأى السَّجَّان صَوْمَه وصلاته أطلقه، وقيل: بل قتل السَّجَّانَ أقرباءُ جُنْدُبٍ، وأطلقوه، فذهب إلى أرض الرُّوم يجاهد، ومات سنة (٥٠) ﵁.