page 1004, entry [1015]Open original source
٩٥٣ - ع: جعفر بن سُليمان الضُّبَعيّ البصريّ أبو سليمان، نزل في بني ضُبيعة فنُسِب إليهم. عن ثابت البُنَانيّ، والجعد أبي عثمان اليَشْكُريّ، وعطاء بن السائب، وأبي عمران الجونيّ وخَلْق. وعنه سُفيان مع تقدُّمه، وابن المُبارك، وقُتيبة، ومُسدّد، ويحيى بن يحيى وخلق. وكان شيعيًّا صدوقًا، وقال أحمد: لا بأس به، قدم صنعاء، فحملوا عنه، وقال ابن معين: ثقة، كان يحيى بن سعيد يستضعفه، وقال "خ": يقال: كان أميًّا (¬٢)، وقال ابن سعد: ثقة به ضعفٌ، وكان يتشيَّع، وكذا قال العجليّ في ثقاته: ثقة يتشيّع، وقال ابن عديّ: هو حسن الحديث معروف بالتّشيُّع وجمْع الرَّقائق، جالس زُهّاد البصرة، فحفظ عنهم، وقد روى أيضًا فضل الشيخين، وهو عندي ممن يُقبل حديثه (¬١)، ذكره ابن حِبّان في ثقاته، وقال: مات في رجب سنة (١٧٨) وكان يُبْغِض الشيخين، وقال أبو حاتم (¬٢): كان من الثقات المُتقنين، غير أنّه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، ثم ذكر الاتفاق على أنّ المُبتدع إذا لم يدع إلى بدعته أن الاحتجاج بأخباره جائز (¬٣) انتهى، وقد ذكرتُ الكلام في الاحتجاج بالمُبتدع إذا لم نُكَفّره ببدعته ماحكمه؟ وذكرتُ أيضًا خلافًا فيه، وإن كَفَّرناه ببدعته، والاختلاف في الدَّاعية في أوّل هذا الكتاب (¬٤)، وقد ذكره في الميزان، وأطال فيه، وقال فيها (¬٥): قلتُ: قد روى أحاديث في مناقب الشيخين ﵄، وهو صدوق في نفسه، وينفرد بأحاديث عُدَّت مما ينكر عليه، واختلف في الاحتجاج بها، ثم قال: منها كذا وكذا، فذكر سبعة أحاديث، ثم قال: وعاقب (¬٦) ذلك في صحيح مسلم.