page 885, entry [919]Open original source
٨٥٨ - ق: ثعلبة بن الحكم الليثي، شهد حنينًا، كذا في التذهيب والكاشف، والظاهر في أصلهما (¬٥)، وقد راجعت كلام ابن عبد البر في "الاستيعاب" فرأيته قال ما لفظه: ثعلبة بن الحكم الليثي، نزل البصرة ثم تحول إلى الكوفة، روى عنه سماك بن حرب، روى شعبة عن سماك بن حرب عن ثعلبة، قال: كنت غلامًا على عهد رسول الله ﷺ فأصابوا غنمًا، فانتهبوها، فبعث رسول الله ﷺ: أكفئوا القدور، فإن النهبة لا تصلح. انتهى، ونحوه في تجريد الذهبي، وفيه: وكان غلامًا على عهد رسول الله ﷺ، ثم ذكر ما ذكره ابن عبد البر عن شعبة، فرأيته قال: كنا مع النبي ﷺ، فذكر حديثًا (¬١)، وقد أفصح بالمشهود ابن حبان في ثقاته، فقال: أسره (¬٢) أصحاب رسول الله ﷺ، وهو غلام شاب، شهد حنينًا (¬٣)، ثم ذكر حديثه: أنهم انتهبوا يوم حنين غنمًا، فذكره، وقد نزل البصرة، ثم الكوفة، له في النهي عن النُّهبة، وعنه سماك [بن] (¬١) حرب، ويزيد بن أبي زِيَاد، ذكر حديثه في النُّهبة "ق" في الفتن (¬٢) عن سِمَاك عنه، والله أعلم.