page 259, entry [222]Open original source
١٦٤ - د ت: إبراهيم بن بَشَّار - هو بالمُوَحَّدة والشِّين المُعْجَمَة المُشَدّدَة، ولا يحتاج إلى تَقْييِد، لأنّه يُعَرف من الرُّتبة - الرَّمَادِي البَصْرِي أبو إسحاق. عن ابن عُيَيْنة فأكثر وأغْرَب - وابن مُعَاوِيَة وعبد اللّه بن مَيْمُون القَدَّاحّ وجَمَاعَة. وعنه "د"، والبُخَارِيّ في غير الصَّحيح، وإسماعيل القَاضِي، ومحمد بن الضُّرَيْس وأبو مُسْلِم الكَجِّيّ وآخَرُون. اقتصر الذَّهَبِي في كَاشِفِه على قوله: قال "س" وغيره: لَيْس بالقَوِيّ انتهى (¬١)، وَقَالَ "خ": صَدُوقٌ يَهِم في الشيء بعد الشيء (¬٢)، وقال عبد اللّه بن أحمد: سمعتُ أبى يَقُولُ: كَانَ إبراهيم يَحْضُر مَعَنا عند ابن عُيَيْنَة، فكان يُمْلِي على النَّاس، ما يَسْمَعون من سُفْيان، وَكَان رُبَّما أَملَى عليهم ما لم يَسْمَعُوا، فقُلتُ له يَوْمًا: أَلا تَتَّقِي اللّه، وَيْحَك تُمْلِي عليهم ما لم يَسْمَعُوا، ولم يَحْمِده أبي في ذلك، وذَمَّه ذَمًّا شديدًا (¬١)، وَقَال ابن مَعِين: لم يَكُن بِشيء (¬٢)، وقَالَ النَّسَائي: لَيْسَ بالقَوِيّ (¬٣)، وقال ابن عَدِيّ: سألتُ محمد بن أحمد الزُّرَيْقِي بِالبَصْرة عن الرَّمَادي، فَقَال: كَانَ واللّه أزْهَد أهل زَمَانه، قال ابن عَديّ: لا أعلم أُنكر عليه إلّا هَذَا الحديث الَّذيِ ذكره "خ"، يَعنِي حديث أبى بُرْدَة عن أبي مُوسَى: كلُّكُم رَاعٍ، وهو وَهْم، كان ابن عُيَيْنَة يَروِيه مُرْسَلًا، وبَاقِي حديثهِ عن ابن عُيَيْنَة وأبى مُعَاوِية وغيرهما من الثّقات مُسْتَقيِم، وهو عندنا من أهل الصِّدْق (¬٤)، وقال ابن حِبّان: كان مُتقنا ضَابِطًا، صَحِب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مِرَارًا، وكان رُبّما نام في المجلس لكونه سمع تلك الأحاديث (¬٥)، ذَكَره في المِيزان، وَقَال: لَيْس بالمُتْقِن، وله ما ينكر (¬٦)، ثم ذكر كلام من تَكَلّم فيه، توفي سَنَة ٢٢٨، وقيل: سَنَة (٣٠) (¬٧) أو قبلها أو بعدها بِقَلِيل.