page 188, entry [134]Open original source
٧٦ - م: أَحْمد بن عبد الرحمن بن وَهْب بن مُسْلم أبو عُبَيْد الله القُرَشِي الفِهْرِيّ مَوْلاهم المِصْرِيّ، ويُعْرَف بِبَحْشَل: بفتح المُوَحَّدَة وإسْكان الحَاءِ المُهْمَلة ثم شِين مُعْجَمة مَفْتُوحة ثم لامٌ. عن عَمِّه ابن وَهْب، وبِشْر بن بكر، والشَّافِعِيّ وجَمَاعَة، لكن جُلّ حَدِيثه عن عَمِّه. وعنه "م" وابن خُزَيْمَة، وزَكَرِيّا السَّاجِيّ، وأبو بكر بن أبي داود وجَمَاعة. قَالَ ابن أبي حاتم: سألتُ محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم عنه فَوَثّقه، قلت: سَمِع من عَمِّه؟ قَالَ: إى والله، وكذا وَثَّقه عبد المَلِك بن شُعَيْب بن اللَّيْث، وقَالَ أبو حَاتِم: كَتَبْنَا عنه وأمرُه مَسْتَقِيم، ثم خَلّط بعدُ، ثم جَاءَنِي خَبَرُه أنّه رَجَع عن التَّخْليِط، قال ابن أبي حَاتِم: سُئل أبى عنه بعد ذلك فقال: كَانَ صَدُوْقًا، وقال محمد بن يَعْقُوب بن الأخْرَم (¬١): سمعتُ ابن خُزَيْمة - وقيل له: لِمَ رَوَيْتَ عن ابن أخي ابن وَهْب وتَرَكْتَ سُفْيان بن وَكيع؟ قال: لأنّ أحمد لما أَنَكَرُوا عليه تلِك الأَحَادِيث رَجَع عنها إلّا حديث مَالِك عن الزُّهْرِيّ عن أنس: إذا حَضَرَ العَشَاء (¬٢)، فإنَّه ذكر أنّه وَجَدَه في كُتُب عَمِّه في قِرْطاس، وأمَّا سُفيان فإنّ ورَّاقَه أَدْخَل عليه أحاديثَ فَكَلَّمْنَاه فلم يَرْجِع فتركتُه، وقال ابن عَدِيّ: رأيتُ شُيُوخ بغداد الّذين لَقِيتُهم مُجْمِعين على ضَعْفِه، قال ابن عَدِيّ: أنكر عليه أحاديث وكَثْرة رِوَايتهِ عن عَمِّه، وكل ما أنكَرُوه عليه فَمُحْتَمل، وإن لم يَرْوِه عن عَمِّه غيرُه ولعَلّه خَصَّه به، وقال ابن يُونُس: لا تَقُوم به حُجَّة، وله ترجمة في المِيزَان، صَدَر بها كلام ابن عَدِيّ، وفي الكاشف (¬١): ذكر فيه كلام أبى حَاتِم ثم كلام ابن عَدِيّ، فَالرَّجُل مَخْتَلَفٌ فيه (¬٢)، وقد جَازَ القَنْطَرة، لأنّه رَوَي عنه مُسْلِم.