page 133, entry [62]Open original source
٤ - س ق: أحْمد بن الأزْهَر بن مَنِيع بن سَليِط أبو الأزْهَر العَبْديّ مَوْلاهم النَّيْسَابُورِيّ الحَافِظ. عن عبد اللّه بن نُمَير، وعبد الرَّزَّاق، والفِرْيَابِيّ، وطَبقَتِهم. وعنه "س، ق" وأبو زُرْعَة، وابن خُزَيْمَة ومحمد بن جَرِير وخَلْق، صَدُوقٌ قَالَه أبو حَاتِم وجَزَرَة، وقد رَوَى عنه من طبقته محمد بن رَافِع ومحمد بن يَحْيَى الذُّهلِيّ والبُخَارِي ومُسْلم خَارِجَ الصَّحيِحَينِ، قال "س" وغيره: لا بأس به، اتّهَمَه ابن مَعين في رِوَايَة ذَاك الحَديث عن عبد الرَّزَّاق في الفَضَائل، يا عَلِيّ: عَدُوُّك عَدُوِّي وعَدُوّي عَدُوّ اللّه، ثم إنّه عَذَرَه (¬١)، قال ابن عَدِيّ: هو بِصُوْرَة أهلِ الصِّدْق (¬١)، قَالَ الإمام الحَافِظ شَمْسُ الدِّين الذَّهَبِي: بل الصَّوَاب كَمَا قَال أبو حَاتِم: صَدُوق، وَقَال "س " وغيره: لا بأسَ به إلى أن قَالَ: ولم يَتَكَلَّمُوا فيه إلّا لِرِوايَتِه عن عبد الرّزاق عن مَعْمر حَدِيثًا في فضَائل عَلِيّ، يَشْهَدُ القَلْبُ بأنّه بَاطِل، فَذَكَره، قَالَ أبو حَامِد ابن الشّرْقِي: السَّبَبُ فيه أنّ مَعْمَرًا كَانَ له ابن أختٍ رَافِضِيّ فأَدْخَلَ هَذَا الحَديثَ في كُتُبِه، وكَانَ مَعْمَرًا رَجُلًا مَهِيْبًا، لايَقْدِر أَحَدٌ عَلَى مُرَاجَعَتِه، فَسَمِعَه عبد الرَّزَّاق في الكتِاب، قَالَ الذَّهَبِيّ: وَكَان عبد الرّزَّاق يَعْرِف الأُمُورَ، فَمَا جَسَر يُحَدّث بِهَذا إلّا سِرًّا لأحمد بن الأزْهَر ولغَيْره، فقد رَوَاه محمد بن حَمْدُون النَّيْسَابُورِيّ عن محمد بن عَلِيّ بن سُفْيَان النَّجَّار عن عبد الرّزَّاق، فَبَرِئ أبو الأزْهَر من عُهْدَتِه انتهى (¬٢)، وقد صَحّح عليه الذّهبي في ميِزَانِه، وذَكَرَه ابن حِبَّان في ثِقَاتِه وَقَال: يُخْطِئ، توفي سَنَة إحدى و ٢٦ (¬٣).