page 1143, entry [616]Open original source
٥٨٤ - يونس بن إبراهيم بن سليمان الصَّرْخَدي، المنعوت بالبدر، الحنفي الخطيب (¬٣). ذكر أنه سمع من الصريفيني. وكان فقيهًا، فاضلًا، عالمًا بالنحو، واللغة، والأدب، وله نظمٌ جيد. وكان قد أقام منقطعًا عن الناس مدة، ثم في آخر عمره طلب خطابة بلده، فأُجِيب إليها، وفرح به أقاربه وأهل بلده. وحدَّث بشيء من شعره، كتب عنه العلامة ابن الخباز قطعة منه، ومنه قوله: شعر ظَمئتْ إلى سَلْسالِ حُسنك مقلةٌ … رويتْ محاجُرها من العَبَرات تشتاق روضًا من جمالك طالما … سرحتْ به وجَنَتْ من الوجَنَات حجبوك عن عيني وما حجبوك عن … قلبي ولا مَنَعُوك من خطراتي هل ينقضي أمدُ البعاد ونلتقي … بلوى المحَصَّب أو على عرفات وتضُمُّنَا بعد البعاد منازلٌ … بالخيف أو بمنىً على الجمرات وأفيقُ من ولهي عَلَيْك وينقضي … شوقي إليكِ وتنطفي جمراتي ولد في ذي الحجة، سنة أربع عشرة وست مئة. وتوفي ببلده، في أوائل سنة ثمان وتسعين.