page 1125, entry [604]Open original source
٥٧٢ - يوسف بن سليمان بن عبد الكافي الأندلسي، الفقيه الأديب، المكنى بأبي الحجاج (¬٢). له شعر منه قوله: شعر أنت كالشُّعلة التي كلَّما حطَّ سناها الإنسانُ زادَ ارتفاعا فإذا ما علوتَ في رُتَب الفضلِ تُرينا تواضعًا واتِّضاعا ولقد صغَّر العيان الذي كان كبيرًا عند الأنام سماعا وله في إنسانٍ بارد الطبع، جامد الحركات، هذه الأبيات، وهي قوله: شعر وصاحبٍ أصبح من برده … كالماء في كانون أو في شباط نُدْمَانه من ضيق أخلاقه … كأنَّهم في مثل سمّ الخِياط نادمتُهُ يومًا فألفيته … متَّصل الصَّمت قليل النَّشاط حتى لقد أوهمني أنَّه … بعضُ التماثيل الَّذي في البِسَاط كان في المئة السادسة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.