Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٥٥ - يحيى بن علي بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني التبريزي

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 1097, entry [587]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 1097, entry [587]Open original source
٥٥٥ - يحيى بن علي بن الحسن بن محمد بن موسى بن بسطام الشيباني التبريزي (¬٢). النحوي، اللغوي، الأديب، البارع في هذه الفنون. سمع الحديث من الحافظ أبي بكر الخطيب البغدادي، والقاضي أبي الطيب الطبري، والفقيه سليم بن أيوب الرازي، وغيرهم. وحدَّث؛ سمع منه الخطيب وهو شيخه، والجواليقي، ومحمد بن ناصر السَّلامي الحافظ، وأبو طاهر أحمد بن محمد السِّلفي الحافظ، وخلقٌ. وأخذ النحو في صباه حين قدم مصر عن ابن بابشاذ، ثم قرأه على عبد القاهر الجرجاني، وتأدَّب على أبي العلاء المعري، ولازمَهُ، وقرأ عليه جملة من مصنفاته، وقرأ بالشام على عالي بن عثمان بن جنّي، وجدَهُ بصيدا، وقرأ بصور علي أبي عمران الصقلّي، وبالبصرة علي أبي القاسم القصباني النحوي، وقرأ على أبي غالب ابن بشران بواسط، وببغداد على أبي محمد ابن الدهان، وأبوي القاسم الرقي، وابن برهان. ورحل، وجدَّ، ولقي الأشياخ. وصَنَّف تصانيف كثيرة مفيدة، منها: "إعراب القرآن الكريم" (¬١) في أربع مجلدات، و"شرح اللمع" (¬٢) في النحو، تصنيف ابن جني، وصنَّف فيه "مقدمات"، وشَرَح الحماسة (¬٣) ثلاثة شروح: أكبر في خمس مجلدات، وأوسط، وأصغر، وشرَحَ المعلقات (¬٤)، و"المفضليات" (¬٥)، و"ديوان المتنبي" (¬٦)، و"ديوان المعرّي" (¬٧)، وكتاب "تهذيب الغريب المصنف"، و"تهذيب الغريب" (¬٨) لأبي عبيد، وكتاب "تهذيب إصلاح المنطق" (¬٩) تأليف ابن السكيت، وكتاب "الكافي في العروض والقوافي" (¬١٠)، وشَرَحَ "مقصورة ابن دريد" (¬١١)، وغير ذلك. وولي تدريس الأدب بالنظامية ببغداد. وكان إمامًا في اللغة، حجة في النقل، صدوقًا ثبتًا. وذكره ابن السمعاني، ثم، قال: سمعت أبا منصور محمد بن عبد الملك ابن خيرون يقول عنه: كان مرضِيَّ الطريقة، فذكرت لمحمد بن ناصر ما ذكره ابن خيرون، فسكت، ولكنه قال: كان ثقة. وقال ابن نقطة: كان ثقةً في علمه وروايته، مخلطًا في دينه، ولعبة بلسانه، وقيل: إنه تاب (¬١). وله نظم كثير، قال: محمد بن ناصر الحافظ، أنشدني شيخنا التبريزي لنفسه قوله: شعر، قال: فمن يسأم من الأسفار يومًا … فإني قد سئمتُ من المقامِ أقمنا بالعراق على رجالٍ … لِئَامٍ ينتمون إلى لئامِ وكتب إليه العميد الفياض يمدحه بقصيدة، فكتب إليه التبريزي بهذه الأبيات، أولها قوله: شعر قُل للعميدِ أخي العلا الفيَّاض … أنا قطرةٌ من بحرك الفيَّاض شرَّفتني ورفعتَ ذكري بالذي … ألبستنيه من الثنا الفضفاض ألبستني حُلَل القريض تفضُّلًا … فرفلتُ فيها في حلىً ورياض إني أتيتكَ بالحصى عن لؤلؤٍ … أبرزتهُ من خاطرٍ مرتاضِ وذكر أبياتًا كثيرة. وقال الحافظ السِّلفي: سألته عن مولده، فقال: في سنة إحدى عشرة وأربع مئة. وتوفي ببغداد، في سنة اثنتين وخمس مئة. وكان في ذلك اليوم مشى إلى من تولَّى نقابة الأشراف مهنئًا له، وعاد فاشتهى دجاجةً، فعَمِلها وأكلها، ثم نام وانتبه في الليل، فطلبَ ماءً، فأحضرهُ الغلام، فوجدهُ قد مات، رحمة الله عليه، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة، عفا الله عنه، ورحمة الله عليه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019939
Book record
shamela-30063
Source record
1059265
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain