Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٥٢٥ - مكي بن ريان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 1024, entry [553]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 1024, entry [553]Open original source
٥٢٥ - مكّي بن ريَّان بن شبة بن صالح الماكسيني المولد. وماكسين: مدينة الخابور من عمل سنجار. ينعت بالصائن، ويكنى بأبي الحرم، المقرئ العالم، الأديب النحوي، الملقب بالصائن (¬١). أخذ عن أبي بكر يحيى بن سعدون بن تمام القرطبي كثيرًا من القراءات واللغة والحديث، وسمع منه كتاب الموطأ، وأحكَمَ القراءات الأصول والشواذ، وبرع فيه، وحدث عن خطيب الموصل أبي الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وأبي محمد سعيد بن الدهان، وغيرهما، وقرأ النحو على ابن الخشاب، وابن العطار، وابن الأنباري، وابن الدهان، وتصدر بالموصل. وذكره ابن المستوفي فقال عنه: جامع فنون الأدب، وحجة كلام العرب، مجمعٌ على دينه وعقله، وكان واسع الرواية، نصب نفسه للانتفاع عليه بالقرآن العزيز وضروب الأدب. وكان ضريرًا، واشتغل بفنون العلوم، ودخل بغداد والشام، وكان أديبًا شاعرًا، ولما رحل من بلده، أقام مدة وعاد إليها، فصاروا يقولون: ماذى (¬١) مُكَيْك، فتركها ورحل. وأورد ابن الربيب من شعره قوله: شعر إذا احتاج النَّوال إلى شفيعٍ … فلا تقبله وانجُ قرير عين إذا عيف النَّوال بفرد منٍّ … فأولى أن يعاف بمنَّتين وله: سئمت من الحياة فلم أردها … تسالمني وتشرقُني بريقي عدوّي لا يقصّر عن أذاتي … ويفعل مثل ذلك بي صديقي وقد أضحت لي الحدباء دارًا … وأهل مودَّتي بلوى العَقيق وله: على الباب عبدٌ يسأل الإذن طالبًا … له أدبٌ لا أنَّ نعماك تحجبُ فإن كان إذنٌ فهو كالخير داخلٌ … عليك وإلا فهو كالشر يذهبُ توفي سنة اثنتين وست مئة، في ما ذكر ابن سعيد (¬١). وقال الحافظ المنذري: توفي ليلة السادس من شوال، سنة ثلاث بالموصل (¬٢). ويقال: مات مسمومًا من جهة صاحب الموصل نور الدين أرسلان شاه (¬٣). وأضرّ وعمره ثماني سنين أو تسع.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019905
Book record
shamela-30063
Source record
1059241
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain