Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤١٥ - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء بن أبي بكر بن عبد الخالق القرشي المخزومي الرسعني، من رأس العين، المنعوت بالشمس، المعروف بابن المحدث الحنبلي

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 810, entry [443]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 810, entry [443]Open original source
٤١٥ - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء بن أبي بكر بن عبد الخالق القرشي المخزومي الرسعني، من رأس العين، المنعوت بالشمس، المعروف بابن المحدث الحنبلي (¬٥). كان أديبًا شاعرًا، حسن الأخلاق، لطيفًا ظريفًا، متوددًا إلى الناس، متواضعًا، كثير المزاح والانشراح. سمع من أبي الحسن روزبَه، وعبد اللطيف بن القبيطي، وأبي عبد الله محمد بن المني، وجماعة، وبدمشق من كريمة، والحافظ الضياء المقدسي. كتب عنه جماعة، منهم العلامة أبو حيان، وأنشدنا عنه قوله: أأحبابنا إن جادت المزن أرضكم … فما هي إلا من دموعي تقطر وإن لاح برق فهو نار أضالعي … وإن ناح وُرْق عن حنيني يخبر وإن نسمت ريح الصبا وتأرَّجت … فمن طيب أنفاسي بكم تتعطر وإن رنَّحت أغصان دجلة وانثنت … فعني بإبلاع السلام تبشر ومن عجب أني أكتم لوعةً … وأودعها طي الصبا وهي تنشر أجيرة شاطيء النَّهر إن شطت النوى … فكم ليَ من شاطي دموعي أنهر ويا ساكني الحدباء ساكن لوعتي … يحرِّكه من عامل الشوق مضمر وهبكم نسيتم لا نسيتم عهودنا … فمالي من إشفاق قربى تذكُّر وهب أنَّ بعد الدار يورث جفوةً … ولكن ولا بقيا حنين تؤثر ولولا رجائي أن جامع وصلكم … يراض بأيدٍ من غرام ويزجر ويسفر ليلُ الهجر عن فجر وصلكم … وتورق أغصان الأماني وتثمر لجدت بنفسي أن تسرَّ حياتها … وإني إذا لم أقض شوقًا مقصِّرُ وهي مطولة. وأنشدنا عنه أيضًا قوله: شعر أعيذ قلبك من همٍّ ومن فكر … وطرفك البابلي السحر من سهر ولو علمت سهادي أو ضنى … ما كان قلبك لي أقسى من الحجر أطلت ليلي فلا أرجو له سحرًا … روحي فداك وهل ليلٌ بلا سحر ما أومض البرق من علياء كاظمةٍ … إلا وسحَّت له الأجفان بالمطر شوقًا إلى بارقٍ بالثغر مطلعه … في باردٍ شبم من ريقك الخصر أجرى له لؤلؤًا في فيك منتظمًا … يمطي عقيق على الخدين منتثر ولا سرت نسمة تثنى الغصون لها … في طيِّها أرَجٌ من نشرك العطر إلا وهمت بها وجدًا ورنَّحني … شوقٌ إلى مائسٍ من قدك النضر يا ظلم من قال أنت الشمس طالعةٌ … كم في جبينك من شمسٍ ومن قمر منها: واستعبَرت أعين الوادي لغيبتكم … واستوحش الورق بين البان والسمر شدا بلحن تذيب الصخر رقَّته … شوقًا إليكم على عالٍ من الشجر وقوله: ولو أن إنسانًا يبلغ لوعتي … وشوقي وأشجاني إلى ذلك الرشا لأسكنته عيني ولم أرضها له … ولولا لهيب القلب أسكنته الحشا قال: وأنشدنا لنفسه مما نظمه في المنام، وهو قوله أيضًا: ما ابيضَّ من لمتي سوداء من عمري … إلا وقد سوَّدت بيضاء في الصحف ولا خلوت مدى الأيام من تعبٍ … إلا ورُحت به صبًّا أخا كلف وليس لي عملٌ أرجو النجاة به … إلا الرسول وحبي ساكن النَّجف ولما رجع من القاهرة، غرق في الشريعة (¬١) في يوم الأحد ثاني عشرين جمادى الآخر، سنة تسع وثمانين وست مئة. ومولده ثالث عشرين ربيع الآخر، سنة إحدى وعشرين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019795
Book record
shamela-30063
Source record
1059146
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٤١٥ - محمد بن عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف بن أبي الهيجاء بن أبي بكر بن عبد الخالق القرشي المخزومي الرسعني، من رأس العين، المنعوت بالشمس، المعروف بابن المحدث الحنبلي — shamela-30063 · Hadith Research Library