page 686, entry [379]Open original source
٣٥١ - المبارك بن أحمد بن محمد البغدادي، المنعوت ركن الدين، المكنى بأبي السعادات، المعروف بحَرّكها، الفقيه الحنفي (¬١). ذكره ابن النجار، وقال: كان من أعيان الفقهاء، ودرَّس بمدرسة سعادة، وله في الأدب يدٌ، وينظم نظمًا حسنًا. سمع من الوزير أبي المظفر ابن هُبيرة. روى عنه ولده أبو الكرم المظفر، والمبارك بن كامل الخفاف، وأبو المحاسن إسماعيل بن عبد الله الخوارزمي. قال الخفاف: أنشدني لنفسه قوله: شعر لحى الله حادٍ حدا بالمطيِّ لقد حثَّ بالبيداء أحمالها أما كان يدري بأن النفوس غدت للمحبين أجمالها أهاج لها بعض أشواقها … ونارُ التفرِّق أحمى لها وله أيضًا: لقد أسفرت عن وجهها وتنقَّبت … وماست وأغصان الكثيب رطاب وللشمس من ذاك السفور تبرُّجٌ … وللبدر من ذاك النقاب نقاب وذكره ابن كامل في "كتابه"، وتوفي ابن كامل قبله بنحو من خمس وثلاثين سنة. ولد أبو السعادات في ربيع الأول، سنة ست وتسعين وأربع مئة. وتوفي يوم الاثنين، الحادي والعشرين من ربيع الآخر، سنة ثمان وسبعين وخمس مئة.