page 605, entry [329]Open original source
٣٠٦ - علي بن عبدوس الواسطي (¬٢). أديب شاعر، اتصل بالملك العزيز، ونادَمه. ونظم في حال منادمته فيه، قوله فيه شعر، وهي هاذين البيتين: لله ذو أدب حلوٌ شمائله … لقياه عندي إذن من جملة النّعم أمسى يحدثني والكأس في يده … فَبِتُّ أشرب راح الكَرْم والكرم وله في الغزل والغراميات أشعار كثيرة يغنى بها، منها قوله: شعر ليلي بلا سحر من ساحر المقل … أشتاقه وهو مشتاق إلى السَّحر ولو أتى زائري ما كان يمنعني … لقرب ما بين حال الورد والصدر والليل عندي سواء إن نأى ودنا … أشكو من الطول ما أشكو من القصر يا خاليًا حاليا بالحسن ها كبدي … أمست بلا جلدٍ قوسًا بلا وتر الظبي أنت وقد حوشيت من خنس … البدر أنت موقَّى كلفة القمر والخمر أنت ولكن سكرها أبدًا … والغصن أنت ولكن دائم الزَّهر لا خفَّف الله عن قلبي هواك ولا … مُتّعت عن غير ذاك الوجه بالنظر ودخل مصر، واتَّصل بخدمة الملك العادل. وتوفي بها في خامس صفر، سنة إحدى وست مئة، ذكره المنذري (¬١)، عفا الله عنه.