page 535, entry [291]Open original source
٢٦٨ - علي بن إبراهيم بن سعد الخير الأنصاري البلنسي الأستاذ أبو الحسن (¬٢). كان إمامًا في العربية والآداب، وله رسائل بديعة، ونظم رائق. صنف تصانيف، منها: كتابه المسمى بـ "الحُلل في شرح الجُمّل"، ابتدأ حين انتهى ابن السّيد، وكتاب "جذوة البيان وفريدة العِقْيان". وذكره الأبار في "التحفة" (¬٣) أيضًا، وأورد من شعره قوله: بأبي من بني الملوك غريرٌ … قد تردَّيت فيه بُرْد التَصابي ضاعفت حُسْنه ضفيرة شعر … هي منه طراز بُرْد الشباب يتلوَّى على الرَّداء مِرَاحًا … كحَبَابٍ يَنسَاب فوق حبَاب وقوله يصف دولابًا: لله دولاب يفيض بسَلْسَلٍ … في روضة قد أينعت أفنانا قد طارحَتْه بها الحمائمُ شجوها … فيُجيبها وترجّع الألحانا فكأنه دَنِفٌ يدور بمعهد … يبكي ويسأل فيه عمَّن بانا ضاقت مجاري طرفه عن دمعة … فتفتَّحت أضلاعُه أجفانا وكان مع فضله منسوبًا إلى غفلة تنتاب عليه. توفي بإشبيلية، أوائل شهر ربيع الآخر، سنة إحدى وسبعين وخمس مئة (¬١) وقال في "الذيل": سنة اثنتين (¬٢). ومولده في حدود عشرة، وجمع على كتاب "الكامل" للمبرد "حواشي". وسمع من أبي الوليد ابن الدبَّاغ، وابن خِيرَة، وأبي الحسن ابن النعمة، وكتب لبعض الولاة. ذكره الأبَّار في "الذيل" (¬٣).