page 528, entry [284]Open original source
٢٦١ - عثمان بن أيوب بن أبي الفتح الأنصاري العسقلاني الأصل، المنعوت بالفخر، المكنى بأبي عمرو، الأديب الشاعر (¬١). قدم القاهرة، وحدث بشيء من شعره، كتب عنه الفضلاء. أنشدنا شيخنا العلامة الأستاذ أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف الأندلسي، أنشدني أبو عمرو المذكور لنفسه، يمدح شخصا يُنْعَت بالعلم، قوله: شعر أتاني كتاب خِلْت في نشر طيِّه … بريق ضياء يخجل القمرين إلى علمٍ أسعى به من سميّه … فَنِلتُ منىً بالسَّعي والعلمين ومن أخرى يمدح بها أيضًا، قوله: شعر ومن ريقها وِرْدي ومن وجناتها … وَرْدي وخمري لحظها والسَّاقي يا هند عندك مُنيَتي ومَنيَّتي … بوعيد هَجْر أو بوَعْد تَلاق منها في المدح قوله: شعر يا طالب المعروف لُذ بجنابه … فبراحتيه مفاتح الأرزاق يعطي لصفر الكف صفر نضارة … والبيض من حمر وحمر عتاق