Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٩٨ - عبد الله بن محمد بن السيد أبو محمد البطليوسي

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 424, entry [221]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 424, entry [221]Open original source
١٩٨ - عبد الله بن محمد بن السِّيْد أبو محمد البَطَلْيَوْسِي (¬٢). كان عالمًا بالنحو واللغة والآداب، عارفًا بالمعقولات. تصدّى ببلنسية للإقراء، وكان حسن التعليم، وقصده الناس، وقرأ عليه الجمّ الغفير. روى عن أخيه علي، وأبي بكر عاصم بن أيّوب الأديب، وأبي سعيد الورّاق، وأبي علي الغسّاني، وغيرهم. وألّف كتبًا، منها: كتاب "الاقتضاب في شرح أدب الكتاب" (¬١)، تصنيف ابن قتيبة، وكتاب "التنبيه في الأسباب الموجبة لاختلاف الأئمة" (¬٢)، وكتاب "شرح موطّأ الإمام مالك" (¬٣)، و"شرح الجمّل" للزجّاجي (¬٤)، و"شرح ديوان المعرّي" (¬٥). ونقد عليه ابن خُلْصَة النحوي شرح أدب الكاتب، وذكر أنه سرقه من غيره، وخطّأه وجهّله، وقذفه ابن السيّد، فطلبه ابن خلصة للقاضي ليدّعي عليه، فهرب. ووقع بينه وبين ابن الصّائغ بحث في قول الشاعر: شعر وأنت التي حبّبت كل قصيرة … إليّ ولم تشعر بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد … قصار الخطى شرّ النساء البحاتر هل: شر النساء مبتدأ، والبحاتر الخبر، أو العكس، وصنف كل منهما في ذاك تصنيفًا. وذكره ابن بشكوال وعظّمه، وقال: كان ثقة حافظًا متبحرًا في اللغة والآداب، قيّمًا بمعرفتهما، وله نظم، قال: أنشدني صاحبنا محمد بن يوسف، قال: أنشدني ابن السيّد لنفسه، قوله: شعر أخو العلم حيٌّ خالدٌ بعد موته … وأوصاله حيث التراب رميم وذو الجهل ميتٌ وهو ماشٍ على الثرى … يظنُّ من الأحياء وهو عديم (¬١) قال: وأخبرني الشيخ الفقيه أبو بكر يحيى بن محمد بن زيدان بقرطبة، قال: كان ابن السيّد عندنا بقرطبة في مدة ابن الحاج صاحب قرطبة، وكان كاتب ابن الحاج يسمّى عليًّا، وكان ولي التدبير وعليه تدور الأمور، وكان له بنون ثلاثة، أحدهم اسمه عزون، والآخر رحمون، والآخر حسُّون، وكانوا صبيانًا في حدّ الحلم، وكانوا من أجمل الناس صورة، وكانوا يقرؤون على المقرئ بالجامع، وكان ابن السيّد قد أولع بهم ولا يمكنه صحبتهم، إذ كان من غير صنفهم، فكان يجلس تحت شجرة في الجامع ومعه كتاب يقرأ فيه، ويتحيَّن وقت دخولهم وخروجهم ليلحظهم، لم يكن له حظ منهم غير ذلك، فقال فيهم، قوله: شعر أخْفيتُ حبيَ حتّى كاد يُخفيني … وهمتُ في حبِّ عزُّون فعزُّوني ثم ارحموني برحمون فإن ظمئتْ … نفسي إلى ريق حسّون فحسُّوني ثم خاف على نفسه أن تشيع عنه، فهرب من قرطبة، ودخل بلنسيّة، فاستوطنها إلى حين وفاته، وألف تآليفه بها. وكانت وفاته في منتصف رجب، سنة إحدى وعشرين وخمس مئة. ومولده سنة أربع وأربعين وأربع مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019573
Book record
shamela-30063
Source record
1058952
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٩٨ - عبد الله بن محمد بن السيد أبو محمد البطليوسي — shamela-30063 · Hadith Research Library