Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٩٢ - عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن علي السعدي، المنعوت بالمحيي، الأديب الكاتب الفاضل

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 414, entry [215]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 414, entry [215]Open original source
١٩٢ - عبد الله بن عبد الظاهر بن نشوان بن عبد الظاهر بن علي السَّعدي، المنعوت بالمحيي، الأديب الكاتب الفاضل (¬١). كتب الإنشاء للملك الظاهر بيبرس، ومن بَعْده، وكان متصرّفًا في فنون من البلاغة، وشيخ الكتاب بديار مصر. سمع من أبي الفضل الهمذاني، وعبد الله بن إسماعيل بن رمضان، وعبد الرحيم بن الطُّفَيل، ويوسف بن المخيلي، وفخر القضاة ابن الجبّاب، وعبد العزيز بن النقَّار. وروى عن ابن المقيّر، وابن الأستاذ قاضي حلب، وجمع كثير. وخرّج له التقيّ عبيد "مشيخة"، وسمع منه هو وجمع، منهم شيخنا أثير الدين أبو حيان، وعلم الدين القاسم البرْزالي، وفتح الدين اليعمري، وقطب الدين عبد الكريم، وغيرهم، ومن أشياخنا وأصحابنا. وله نظم أبهى وأبهج من نثر الشذور، ونثر آنق من اللؤلؤ المنثور. أنشدنا العلامة أبو حيان، أنشدني محيي الدّين لنفسه، قوله أيضًا: شعر يا قاتلي بجفون … قتيلها ليس يقبر إن صبّروا عنك قلبي … فهو القتيل المصبّر وقوله في شاب يدعى نسيم: وليلٍ ضمّنا نفنيه رقصًا … على شدوٍ من الرشأ الرّحيم تمايلنا وقد غنّى وفينا … رخيم الدلّ معطار الشميم فملنا كالغصون وغير بدع … لأغصان تميل مع النّسيم وقوله: شعر نسب الناس للحمامة حزنًا … وأراها للحزن ليس هنالك خضبت كفَّها وطوّقت الجيد وغنَّت وما الحزين كذلك وقوله: شعر لقد قال كعب في النبي قصيدةً … وقلنا عسى في مدحه نتشارك فإن شملتنا بالجوائز رحمة … كرحمة كعب فهو كعبٌ مبارك وقوله: شعر أرى الخال في أنف الحبيب بوجهه … وموضعه الأولى به صفحة الخدّ وما ذاك إلا أنه من تلهبٍ … توارى يريد البعد من شدة الوقد وهذا نظمه محيي الدين، لمّا نظم شيخنا أثير الدين قصيدته التي منها قوله: عجبت لخال حلَّ في وسط أنفه … وعهدي به وسط الخدود يرى وشيا ولكنّما خدّاه فيه تغايرا … هوى فابتغى في وجهه أوسط الأشيا وحسن الفتى في الأنف والأنف عاطل … فكيف إذا ما الخال كان له حِلْيَا ونظم شيخنا المذكور أيضًا قوله: عجبت لخال حلّ شامخ أنفه … وعهدي به وسط الخدود أقاما ولكنّما خاف التهابًا بخدّه … فحلَّ مكانًا رام فيه سلاما ولما أنشدني شيخنا أثير الدين هذه الأبيات، نظمت أنا قولي: لا تنكرنّ حلول خالٍ أنفه … والخدّ موطنه مدى الأيام ما ذاك إلا أن نونى حاجبيه تنازعا في نقطة الإعجام فأقرّها ملك الجمال بأنفه … أخذًا بأمر العدل في الأحكام ومن شعر محيي الدين [ابن] (¬١) عبد الظاهر، قوله في شَبَّابة: وناطقة بالنفخ من روح ربها … تعبِّرُ عما عندنا وتترجم سكتنا جوابًا ثم قالت فأسمعت … فنحن سكوت والهوى يتكلّم وله أيضًا شعر، قال: يا سيّدي إن جرى من أدمعي وبدا … للعين والقلب مسفوح ومسفوك لا تخش من قَوَدٍ يقتصّ منك به … فالعين جارية والقلب مملوك وقال أيضًا: سلّ سيفًا من جفنه ثم أرخى … وفرةً وفَّرت عليه الخميلة إن شكى الخصر طولها غير بدعٍ … لبخيل يشكو الّليالي الطّويلة وله: يا من رأى غزلان رامة هل رأى … بالله فيها مثل طرف غزالي أحيا قلوب العاشقين بلحظه الغزّال والإحياء للغزّالي ولد في شهر المحرّم، سنة عشرين وست مئة. وتوفي بالقاهرة، في ثالث شهر رجب، سنة اثنتين وتسعين وست مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019567
Book record
shamela-30063
Source record
1058946
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain