page 383, entry [198]Open original source
١٧٨ - الضحاك بن سلمان بن سالم بن عبد الوهاب (¬١). ما أنعم الله على عبده … بنعمة أوفى من العافية وكل من عوفيَ في جسمه … فإنه في عيشة راضية والمال حلوٌ حسنٌ جيدٌ … على الفتى لكنه عارية وأسعد العالم بالمال من … ودَّاهُ للآخرة الباقية ما أحسن الدنيا ولكنها … مع حسنها غدارة فانية وله: قد طال عن جيرة الزوراء تسآلي … وكنت أحسب أني عنهم سالي وكيف أسلو وما ينفك يطرقني … منهم خيال غضيض الطّرف مكسال الله يعلم أني من تذكرهم … أغصُّ في كل عذب الطعم سلسال وأسأل الركب عنهم كيف حالهمُ … دهري وما يسألون الركب عن حالي إني رحلت ولم ترحل محبتهم … عن الفؤاد ولا همت بترحال يا حادي العيس عللني بذكرهم … لأن في ذكرهم برءًا لإعلالي وحيِّ أطلالهم عني وإن درست … فمن هواها أُحيِّ كل أطلال] (¬١)