Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

١٤٣ - خطير، وسمي بالمهذب بن زكرياء بن أبي المليح مماتي

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 309, entry [155]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 309, entry [155]Open original source
١٤٣ - خَطِير، وسُمّي بالمهذّب بن زكرياء بن أبي المليح مماتي (¬١). كان يتقلّب في الخدم الديوانية، وكان أديبًا شاعرًا. وكان نصرانيًا أولًا، فلما صارت مصر لأسد الدّين شيركوه، أمر النصارى بشدِّ الزنار ورفع العذبة، فشُقّ على الخطير ونظم لأسد الدين: شعر يا أسد الدين ومن عدله … يحفظ فينا سنة المصطفى كفى غيارًا شد أوساطنا … فما الذي أوجب كشف القفا فلما لم يسعف بذلك أسلم، وقدم على الديوان، وأنشد ابن سعيد له قوله: شعر وشادن لما بدا مقبلًا … سبّحت ربّ العرش باريه ومذ رأيت النمل في خدّه … أيقنت أن الشهد في فيه وقوله: ولمّا بكت عيني دماءً لفقدكم … تيقّنت أن القلب فيه كلوم وأبوه أبو المليح (¬١) كان جوهريًا بمصر، وكان يصنع البلّور صنعة الياقوت، فلا يميز بينهما إلا الخبير بالجوهر. قال الوزير القفطي: حكى لي رجل يعرف بالرشيد الصّائغ، أنه كان إذا نودي على الفصّ من صنعته تشوّفت نحوه العيون أكثر من تشوفها إلى غيره من الجوهر لجودته وحسن منظره (¬٢). وقيل له ممّاتي؛ لأنه لما وقع الغلاء بمصر تصدّق صدقة كثيرة، وأطعم خلائق، وخصوصًا للضعفاء من المسلمين، وهو نصراني، فكان المساكين إذا رأوه بادروا إليه، وقال كل واحد منهم: ممّاتي، فلقب به.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019507
Book record
shamela-30063
Source record
1058900
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
١٤٣ - خطير، وسمي بالمهذب بن زكرياء بن أبي المليح مماتي — shamela-30063 · Hadith Research Library