page 285, entry [136]Open original source
١٢٥ - الحسن بن عمر بن حمائل الموصلي (¬٢). قال ابن الرّبيب: كان أديبًا شاعرًا مشهورًا بالصّلاح والورع، وأورد من شعره قوله: عزّ النصير وقلّ فيك المسعد … ووجدت من حبِّيك ما لا يوجد فعلام أمحضك المودة مخلصًا … وأروم قربك بالوفاء وتبعد يا من يرنِّحُ عطفَه مرحُ الصبا … فيكاد من لين يحلُّ ويعقد لو لم يبح قتلي عذارك عامدًا … ما جئت يوم الزَّحف وهو مزرَّد قال: وحدثني من أثق به، قال: سمعته مرّة ينشد للجمال البُغيديدي قوله: هو مثل السلطان في بلد النيل … وهذا عجز من السلطان قيل عنه إنسان سوء فما … عاينت إلا سوءًا بلا إنسان قال: فقلت له: مثلك من ينشد الإهجاء، فقال: هذا من الإهجاء الذي ينشده مثلي؛ إذ ليس فيها اسم أحد ولا فيها إقذاع، قال: وأزيدك، إني أحفظ للجمال أيضًا، قوله: شعر قالوا أبو جعفر يبول حصىً … وليس يدرون فيه ما السِّر فقلت هذا مما يدلكم منه … على أن وجهه صخر تنقرُ فيه معاولُ الذمِّ فالنازل منه يحثُّه النقر قال ابن سعيد: توفي سنة أربع وست مئة، رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.