page 237, entry [110]Open original source
١٠٣ - بركة بن أبي يعلى بن أبي الغنائم الأنباري، أبو البركات الضرير (¬١). روى عنه الخفّاف في "معجم شيوخه"، وسمع منه أبو حفص عمر بن طبرزد شيئًا من شعره، في جمادى الأولى سنة أربع وثمانين وخمس مئة، والله أعلم. وأورد له قوله: شعر أغالب وجدي فيهم وهو غالب … وأحبس دمعي وهو في الخدّ ساكب وقد عيل صبري واعترتني وساوس … تمانعني طيب الكرى وهو آيب وقد حرت لمّا أصبح الرّكب راحلًا … وقد قوضت نيرانهم والمضارب حدا بهم الحادي فأصبحت في الحمى … كئيبًا وقد ضاقت عليَّ المذاهب أنادي إلى تلك المغاني بذلّة … وأسألها يا دار أين الحبائب وقد أعجمت ردّ الجواب وما بها … أنيس وقد جارت عليَّ النوائب فلمّا رأيت الدّار لا مخبرًا بها … وأن الهوى حتم على القلب واجب عزمت على قطع الفلاة وفي الحشا … لهيب حوته أضلعي والترائب