page 526, entry [1077]Open original source
[٨٥٤] محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية أبو بكر الأزدي النحوي البصري . حدث عن: العباس بن الفرج الرياشي، وعبد الرحمن بن أخي الأصمعي، وأبي حاتم السجستاني. وعنه: أبو القاسم الطبراني في «معاجمه»، وأبو سعيد السيرافي، وعمر بن محمد بن سيف، وأبو بكر بن شاذان، وأبو عبيد الله المرزباني، وغيرهم. قال أبو منصور الأزهري: وسم بافتعال العربية، وتوليد الألفاظ التي ليس لها أصول، وإدخال ما ليس من كلام العرب في كلامهم، وسألت نفطويه عنه فاستخف به ولم يوثقه في روايته، ودخلت عليه يومًا فوجدته سكران لا يكاد يستمر لسانه على الكلام من غلبة السكر عليه. وقال ابن شاهين: كنا ندخل عليه ونستحي منه مما نرى من العيدان المعلقة والشراب المصفى وقد جاوز التسعين. وقال الزبيدي: كان أعلم الناس في زمانه باللغة والشعر وأيام العرب وأنسابها. وقال الدارقطني: تكلموا فيه. وقال الخطيب: كان رأس أهل العلم، والمقدم في حفظ اللغة والأنساب وأشعار العرب. وقال مسلمة بن قاسم: كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب غير أنه لم يكن ثقة عند جميعهم وكان خليقًا. وقال الذهبي: العلاّمة شيخ الأدب، كان آية من الآيات في قوة الحفظ. وقال أبو الحسن الأزرق: كان واسع الحفظ جدًّا ما رأيت أحفظ منه. ووصفه الألباني بكونه كان يشرب المسكر. ولد بالبصرة سنة ثلاث وعشرين ومائتين، ومات يوم الأربعاء لثنتي عشرة ليلة بقين من شعبان سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة. - تهذيب اللغة (١/ ٣١)، طبقات النحويين واللغويين (١٠٦)، أسئلة حمزة (٦٠)، نزهة الألباب للأنباري (٢٢٦)، تاريخ بغداد (٢/ ١٩٥)، النبلاء (١٥/ ٩٦)، الوافي بالوفيات (٢/ ٣٣٩)، اللسان (٦/ ٢٠٣)، مختصر العلوم (٢٤٧)، وغيرها. • قلت: (متروك مع سعة علمه لشرب المسكر).