page 144, entry [219]Open original source
[١٥٨] أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن هارون بن جوصا أبو الحسن الدمشقي . حدث عن: هشام بن عبد الملك، وعمرو بن عثمان الحمصي، ومحمد بن هاشم البعلبكي، ومحمد بن وزير، وكثير بن عبيد، وعمران بن بكار، ويونس بن عبد الأعلى، وخلق. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " المعجمين "، وحمزة الكناني، وأبو أحمد الحاكم، وأبو علي النيسابوري، وابن عدي، وابن السني، والزبير بن عبد الواحد الأسداباذي، وخلق كثير آخرهم موتا عبد الوهاب الكلابي. قال الطبراني: كان من ثقات المسلمين وجلتهم. وقال أبو علي الحافظ: كان من أركان الحديث. وقال أيضا: إمام من أئمة المسلمين، قد جاز القنطرة. وذكر ابن أبي الفوارس أنه سمع أبا مسلم بن محمد البغدادي يحسن الثناء عليه، وكذا أبو أحمد النيسابوري كان حسن الرأي فيه. وقال الحاكم أبو عبد الله: إمام أهل الحديث، ورئيس الشام. وقال أبو همام الكرخي: ابن جوصا بالشام كأبي العباس بن عقدة بالكوفة. وقال عبد الغني: سألت أبا القاسم حمزة عنه، فما قال إلا خيرا، وقال: هذا رجل يعرف ما عند الناس ولا يعرفون ما عنده. وقال الحاكم أبو أحمد: كان عالما بحديث الشام. وقال الخليلي: حافظ مشهور وقال ابن كثير: أحد المحدثين الحفاظ، والرواة الأيقاظ. وقال الذهبي: الإمام الحافظ النبيل محدث الشام، جمع وصنف وتكلم على العلل والرجال. وقال أيضا: الحافظ محدث الشام جمع وصنف وتبحر في علم الحديث. وقال أيضا: صدوق له غرائب. وقال أيضا: ثقة له غرائب كغيره من بنادرة الحديث، فما للضعف عليه مدخل. وقال حمزة الكناني: عندي عنه مائتا جزء ليتها كانت بياضا، وترك حمزة الرواية عنه أصلا. وقال الذهبي: هذا تعنت من حمزة، والظاهر أنه تبرم بالمائتي جزء لنزولها عند حمزة، ولا تنفق عنه فإن ابن جوصا من صغار شيوخه. وقال أيضا: هو من الشيوخ النوازل عند حمزة بن محمد الكناني، ولهذا يقول: عندي عن ابن جوصا مائتا جزء، ليتها كانت بياضا، وترك حمزة الرواية عنه أصلا، وابن جوصا إمام حافظ له غلط كغيره في الإسناد لا في المتن، وما يضعفه بمثل ذلك إلا متعنت. وقال الزبير بن عبد الواحد: ما رأيت لأبي زلة قط إلا روايته عن الدينوري، وابن جوصا. قال الذهبي: ابن جوصا خير من الدينوري بكثير. وقال الدارقطني كما في " أسئلة السلمي " عنه: " تفرد بأحاديث، ولم يكن بالقوي، سمعت دعلج بن أحمد يقول: دخلت دمشق، فكتبت لي عن ابن جوصا جزءا، ولست أحدث عنه، فإني رأيت في داره جرو كلب صغير، فقلت: روى عن النبي ﷺ – أنه نهى عن اقتناء الكلب. قال الذهبي: " الرجل صدوق حافظ، وهم في أحاديث مغمورة في سعة ما روى ". وقال مسلمة بن قاسم: " كان له وراق يتولى القراءة عليه، وإخراج كتبه فساء ما بينهما، فاتخذ وراقا غيره، فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته وليست من حديثه؛ فحدث بها ابن جوصا، فتكلم الناس فيه، ثم وقف عليها فرجع عنها ". ولد في حدود الثلاثين ومائتين، ومات يوم الأربعاء وقت صلاة الظهر، سنة عشرين وثلاثمائة، ودفن يوم الخميس بعد صلاة العصر، لثلاث بقين من جمادى الأولى. - المعجم الصغير (١/ ٣٥)، أسئلة السلمي (٣٦)، الأسامي والكنى (٣/ ٣٦٦)، تاريخ ابن زبر (٢/ ٦٤٨)، تاريخ دمشق (٥/ ١١٧)، البداية (١١/ ١٧١)، تذكرة الحفاظ (٣/ ٧٩٧)، النبلاء (٥/ ١٧ - ١٨)، تاريخ الإسلام (٢٣/ ٥٩٩)، الميزان (١/ ١٢٥)، اللسان (١/ ٥٦٦)، الضعيفة (٢/ ٨١). • قلت: (ثقة حافظ له أوهام لا تضره). [*]