Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

- ٧٠٨هـ؟ ... - ١٣٠٨م

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · page 2717, entry [1991]

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي — ابن تغري بردي

page 2717, entry [1991]Open original source
٧٠٨هـ؟ ... - ١٣٠٨م عبد الغفار بن أحمد بن عبد المجيد الدوري الأصل، الأقصري المولد، القوسي الدار، الشيخ عبد الغفار الشهير بابن نوح. صحب الشيخ أبا العباس الملثم، والشيخ عبد العزيز المتوفي، وتجرد وتعبد، وسمع من الدمياطي بالقاهرة وحدث عنه بقوص، وسمع بمكة من محب الدين الطبري، وصنف كتاباً سماه الوحيد في التوحيد، وكان له شعر وقدرة على الكلام، وحال في السماع، له كرامات، وكان ينكر كثيراً من المنكرات ويأمر بالمعروف بفصاحة لسان وقوة جنان، وله بظاهر قوص ربط، وكان النصارى قد أحضروا إلى قوص مرسوماً بفتح الكنائس بها، فقام شخص في السحر وقرأ " إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم " وقال: يا أصحابنا الصلاة في هذه الكنائس، فلم يأت الظهر إلى وقد هدمت ثلاث عشرة كنيسة ونسب ذلك إليه، ثم إن الرشيدي إستادار سلار توجه إلى قوص - وكان بخدمته نصراني - فتكلم في القضية، فاجتمع العوام ورجموه إلى أن وصل الرجم إلى حرافة الرشيدي، فاتهم الشيخ أيضاً بذلك، ثم بعد أيام حضر أمير إلى قوص وأمسك جماعة من الفقراء وضربهم، وأخذ الشيخ عبد الغفار هذا معه إلى القاهرة ورسم له بأن يقيم بمصر، فحصل بعد أيام للرشيدي مرض، واستمر في أسوأ حال حتى توفي. وكان للشيخ عبد الغفار - صاحب الترجمة - شعر جيد، من ذلك قوله: أنا أفتى أن ترك الحب ذنب ... آثم في مذهبي من لا يحب ذق على أمري مرارات الهوى ... فهو عذب وعذاب الحب عذب كل قلب ليس فيه ساكن ... صبوة عذريةٌ ما ذاك قلب توفي الشيخ عبد الغفار المذكور بمصر في سنة ثمان وسبعمائة، رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته. ؟
Parsing and provenance details
Local passage ID
1015401
Book record
shamela-23156
Source record
1056355
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain