page 2637, entry [1899]Open original source
٦٤٣هـ؟ ... - ١٢٤٥م عبد الرحمن بن هبة الله، أبي بكر بن فلك الدين، الوزير الصاحب المعروف بالفلك المسيري. كان رئيساً كبيراً، وافر الحرمة، ظاهر الحشمة والنعمة، كثير التيه والصلف، ولاه الملك الأشرف موسى شاه أرمن الوزارة، ثم في سنة أربع وثلاثين وستمائة صادره واحتاط على موجوده لكونه نقل عنه أنه يكاتب أخاه الملك الكامل محمد سلطان الديار المصرية، ثم أطلقه. وكان للفلك المسيري عند الأشرف حظ كبير مع أنه كان يستجهله، قيل: إنه خرج يوماً من عند الأشرف ثم عاد، فقال له الأشرف: أين كنت؟ فقال: يا مولانا السلطان سيرت الدواب إلى الإسطبل، فقال له: عجب ما رحت معها. وفيه يقول القائل: ايش هو فلك وايش هي مسيرحتى يجي منها وزيروالله ولا راعي حمير ؟ كنت أجعلك اسمك معار ما تعربهوالمال بالفول تحسبهوالسرج بالصاد تكتبه ما أجهلك لو كان في الدنيا خبيركان يركبك فوق الحميروالبوق خلفك والنفير ؟ وأنا أركلك خلي القياد والفضولكم ذا تخاصم كم تصولوتدعي أنك رسول من أرسلك لو كنت أملك يا قبقأمرك جملتك في الحلقعريان وفي عنقك شلق وأنا اندلك وقيل إنه كان له مملوك مليح يسمى أزبك، فقال فيه العز القليوبي دوبيت: البدر بدا من صدغه في فلك ... والقلب غدا من حسنه في شرك ؟ تحت الفلك الخلق كثير لكن ما مثلك يا أزبك تحت الفلك فلما سمع الملك الأشرف البيتين ضحك ثم قال: فوق الفلك، وتوفي الفلك المسيري سنة ثلاث وأربعين وستمائة، وقيل سنة خمس. ومسير بليدة بالغربية بالوجه البحري من أعمال القاهرة. انتهى. ؟