page 2539, entry [1792]Open original source
٧٧٣هـ؟ ... - ١٣٧١م عبد الله درويش، الشيخ الفقير الصالح أبو محمد المجذوب. تسلك على يد الشيخ يوسف العجمي بزاويته من القرافة، وأقام بها في الحلوة أياماً، ثم خرج وقد صار مجذوباً، وأقام بباب القرافة، واشتهر ذكره، وقصد الناس زيارته من كل جهة، وتبركوا بإشارته ودعائه، وتناقلوا عنه كرامات خوارق، وبقي له قدم في الولاية لما شاهدوا الناس له من الكشف حتى قال فيه الشيخ يحيى الصنافيري: ليس في جندي مثل درويش، ولم يزل درويش على جذبته إلى أن مات في سابع عشرين شهر رجب سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، ودفن خارج باب القرافة، وقبره هناك يزار، ﵀.