page 2515, entry [1755]Open original source
٦٧٧هـ؟ ... - ١٢٧٨م عبد الله بن عمر بن نصر الله، الأديب الفاضل الحكيم موفق الدين أبو محمد الأنصاري، المعروف بالورن. كان قادراً على النظم، له مشاركة في الطب والوعظ والفقه، وكان حلو النادرة، لا تمل مجالسته، أقام ببعلبك مدة، وخمس مقصورة ابن دريد مرئية في الحسين ﵁ وتوفي سنة سبع وسبعين وستمائة. ومن شعره: أنا أهوى حلو الشمائل ألمى ... مشهد الحسن جامع الأهواء آية النمل قد بدت فوق خديه ... فهيموا يا معشر الشعراء وله أيضاً: يا سعد إن لاحت هضاب المنحني ... وبدت أثيلاتٌ هناك تبين عرج عل الوادي فإن ظباءه ... للحسن في حركاتهن سكون وله أيضاً: لله أيامنا والشمل منتظم ... نظماً به خاطر التفريق ما شعرا ؟ والهف نفسي على عيش ظفرت به قطعت مجموعه المختار مختصرا وله: حار في لطفه النسيم فأضحى ... رائحاً نحوه اشتياقاً وغادي مذ رأى الظبي منه طرفاً وجيداً ... هام وجداً عليه في كل وادي ؟